أخطاء شائعة

باحث: نصوص التراث تنشر التطرف والإرهاب

سعد زايد: الأفكار الموروثة تتطلب مواجهة نقدية حقيقية

استنكر الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، د. أحمد سعد زايد، اعتماد الجماعات المتطرفة على الأفكار الموروثة التي يحملها التراث، الأمر الذي يؤدي إلى انتشار الكراهية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ أي أجواء من الكراهية تولد الجماعات الأصولية الكامنة، والأحداث العنيفة تحفزها على استحضار أفكار الكراهية والبغضاء الموجودة في كتب التراث.

مساوئ اعتماد الجماعات المتطرفة على الأفكار الموروثة

وأضاف أن الأجواء التي بها كراهية شديدة واضطهاد للأبرياء، خاصة الذين يدينون منهم بالأفكار ذاته والدين والثقافة، يشعر الإنسان بالظلم الشديد وتحدث إشكاليات في المجتمع.

وأشار إلى أنه إذا كانت الأذهان فيها كم كبير من الكراهية والنصوص التي تحض على العنف وبغض الآخر وذبحه والحكم بقتله أو جعله ذليلًا لمجرد اختلافه في العقيدة والدين، ستكون النصوص محفزة لأناس عندما تتوفر لهم الظروف المواتية يستحضرونها وينطلقون منها.

ولفت إلى أن الإشكالية تكمن في أنه لا توجد مواجهة حقيقية لهذه النصوص والأفكار الموروثة ومقاومتها بشكل نقدي حقيقي.

ضرورة مواجهة الأفكار الشاذة والمتطرفة بنظرة نقدية

وتابع أحمد سعد زايد: حتى إذا حدثت أزمة يحاول حاملو هذه الأفكار مواجهتها بشكل فيه شيء من العقلانية والإنسانية وليس استحضار أسوأ ما هو موجود في التراث.

وتوقع أن تظهر جماعات إرهابية جديدة تنفذ عمليات إجرامية في المنطقة بسبب الأحداث الجارية في المنطقة خلال الوقت الحالي، لأن المشكلة ثقافية في الأساس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى