TV

باحث: نقد التراث متاح ولا يعتبر ازدراء للأديان

سامح عيد: سجن المفكرين يرهب الآخرين ويسيء إلى حقوق الإنسان

قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، سامح عيد، إنَّ إشكالية مادة ازدراء الأديان في القانون، أنها كانت موضوعة بعكس ما استخدمت من أجله، فكانت موضوعة لحماية الأقلية من هجوم الأكثرية، بأنه لا أحد يزدري دينهم فيتم معاقبته.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»: لكن حدث العكس أنه يتم معاقبة بها مسلمين لم يعلنوا إلحادهم ولكن لهم تحفظات على التراث أو التاريخ.

إلغاء مادة ازدراء الأديان في القانون

وتابع: هذا شيء سيء للغاية وطالبتُ من أن مجلس النواب إما أن يلغي المادة وإما أن يعيد صياغتها ويضعها بشكل محدد بحيث لا يتم استغلالها بهذا الشكل.

وأشار إلى أن التاريخ والتراث متاح للنقد، والنقد شيء والازدراء شيء آخر، لأنه من حق الناس أن تنتقد.

وطالب بتحديد ما هو الازدراء، وألا تكون المادة موجودة بشكل مطلق يمكن لأي شخص أن يفسره على هواه.

ولفت إلى أن هذا الأمر يعتبر تقييدًا للمفكرين، لأنه عندما يحكم على أحدهم بالحبس 5 أعوام، بالتأكيد الآخرين سيُرهبون فكريًّا ويبتعدون ويتوجعون، لأنه ليس أمرًا هينًا.

الإساءة إلى حقوق الإنسان

وأكد أن هذا شيء يرهب المفكرين، وكذلك يسيء إلى الدولة وحقوق الإنسان، متسائلًا: لماذا تتحمل الدولة هذا العبء وهي في غنى عنه؟

وأوضح أن المفكرين ينتقدون تراث فكري يحتاج إلى النقد، لأنه مليء بالعنف والقسوة والإرهاب، وهناك شخص ينفيه عن الإسلام ويدافع عن الدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى