أخطاء شائعة

باحث يطالب بإظهار حقيقة الإسلام للغرب

خالد الزعفراني: المتطرفون أساءوا للدين حتى ترسخ لدى البعض أن المسلم إرهابي

طالب الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، خالد الزعفراني، بضرورة تكثيف الجهود من أجل إظهار حقيقة الإسلام وتوضيح ونفي ما ألصق به بسبب الجماعات المتطرفة في الغرب ودول أوروبا وغيرها من دول العالم.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، أن المتطرفين والمتشددين وتنظيم داعش، أساءوا إلى الإسلام إساءة كبيرة جدًا، حتى ترسخ لدى البعض أن المسلم إرهابي.

إساءة المتطرفين والمتشددين لصورة الإسلام الحقيقية

وأوضح الباحث أن هؤلاء ألصقوا بالإسلام ما ليس فيه من قتل وحرق وحرب غير المسلمين والدعوة إلى الإسلام بالقوة، رغم أنه دين السلام والدعوة السمحة.

واستشهد بقول الله سبحانه وتعالى: «قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ» (الكافرون: 1- 6)

وأكد أن الإسلام نُشر في دول شرق آسيا والهند عن طريق الأخلاق والمعاملة الحسنة في التجارة، خاصة أن أكثر ممن اعتنقوا الإسلام كان بسبب المعاملات والخلق الإسلامي الحسن.

ضرورة إظهار حقيقة الإسلام

وأوضح أنه على المسلمين حول العالم، أن يُظهروا الخُلق الحسن للإسلام والرفق بالغير وقبول الآخر والتعامل بحب مع غير المسلمين، مع التركيز على الأخلاق الطيبة تجاههم؛ وعندئذٍ ستتحسن صورة الإسلام لدى أتباع الأديان الأخرى.

وذكر أن أصحاب الأهواء والمذاهب الهدامة والفكر التكفيري والتشيّع، يخترعون أشياء سواء كلام يزعمون أنه أحاديث منسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم وذلك على غير الحقيقة، حتى يدعموا مواقفهم الباطلة والفاسدة من تكفير أو إلحاد.

وأشار إلى أن الإرهابيين والمتشيعين والملحدين يدَّعون أنهم أصحاب الرأي الصحيح، مما يسيء إلى صورة الإسلام الحقيقية.

ولفت إلى أن الحل، يكمن في إزالة الأخطاء التي ألصقوها بالدين، وتنقية كل ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى