TV

باحث يطالب بالمواجهة مع الشريعة الإسلامية

سامح عيد: قوانين الأحوال الشخصية تأخذ بمرويات ظنية الثبوت وتقدمها على النص القرآني

قال سامح عيد الباحث في الشؤون الإسلامية، أن أيديلوجية الجماعات المتطرفة تجاوزت التنظيمات، حتى لو كانت جماعة الإخوان انتهت فإن الأيديولوجيا مستمرة وللأسف الشديد نحن لا نستطيع مواجهتها بوضوح ونفكك ما يسمى الشريعة الإسلامية.

وتساءل في كلمته خلال فعاليات ندوة «تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة» التي نظمتها مؤسسة «رسالة السلام» يومي 22-23 سبتمبر 2021، هل الشريعة الإسلامية هذه نص قرآني أم مروية ظنية الثبوت أم فقه؟

وأضاف، إن 99% من الشريعة الإسلامية فقه أو مرويات ظنية الثبوت وحتى النص القرآني عمر بن الخطاب تجاوزه في 3 مواقع واضحين.

أيديولوجية الجماعات المتطرفة مستمرة

فالمجتمع يقود النص وليس العكس والإجماع الاجتماعي مقدم على الإجماع الفقهي، ورأينا أن عمر بن الخطاب أوقف الأخماس والمؤلفة قلوبهم وحد السرقة، فعندما أوقف الأخماس والتي كانت تقسم الغنائم إلى أخماس، الدولة الإسلامية تأخذ الخمس والباقي للجنود المحاربين، بسبب اتساع حجم الغنائم بعد دخول فارس والعراق وأصبحت الغنائم ملايين الهكتارات من الأراضي الزراعية، لو وزعت الأربع أخماس على الجنود يؤدي إلى انشغالهم وتعطيل الجيش. نحن نتحدث عن مجتمع وعن نص، عمر قدم المجتمع على النص وكذلك في المؤلفة قلوبهم.

وفي كتاب (الدولة الإسلامية بين الدولة العلمانية والدولة الدينية) يقول د. محمد عمارة والذي يعتبر أصولي التوجه، «عمر بن الخطاب اعتبر هذا النص سياسي وليس ديني» بمعنى أنه غير ملزم ولا ممتد.

وقد تم طرح موضوع خاص بميراث البنات فالقانون المصري يعتمد على نص مروية «لا وصية لوارث» وهو الذي يتعارض مع النص القرآني.

قوانين الأحوال الشخصية تستند إلى مرويات تعارض النص القرآني

وهنا قوانين الأحوال الشخصية تأخذ بمروية ظنية الثبوت وتقدمها على النص القرآني مما يحدث مشاكل اجتماعية وأسرية عندما يكتب أحد الوالدين أو كلاهما أملاكه للأبناء وقد يؤدي هذا إلى طمع الأبناء

وفي حالة تعدد الأبناء واختلاف الأعمار بينهم، فقد يحدث أن ينفق الأب مبالغ طائلة على الأبناء الكبار في تعليمهم أو زواجهم في حين أن لديه آخرين ما زالوا صغارًا يحتاجون إلى الإنفاق.

وبالنسبة لموضوع خانة الديانة في البطاقة الشخصية الذي أثير، وكان من أسباب ضرورة تسجيل الديانة لمنع زواج المسلمة من المسيحي، رغم أنه تم عمل إحصاء للشباب الملحدين في العالم العربي 12.5%، إذن ما وضع الملحد الذي يسجل في البطاقة على أنه مسلم عندما يتزوج مسلمة؟

نحن نتكلم عن قوانين تحتاج إلى تغيير وكذلك فكر يجب أن يتغير وتحرير للعقول ومواجهة فكرة الشريعة في الإعلام، فنحن نخاف من مواجهتها ونرى دار الافتاء التي تفتخر بأنها أصدرت 1200000 فتوى، وهذا العدد جاء من تهافت الناس على أخذ الفتاوى في يكل تفاصيل حياتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى