أخطاء شائعة

باحث يطالب بحظر هذه المؤلفات بمعرض القاهرة

وليد البرش: علينا إبعاد الإصدارات التي تمجد في الدولة العثمانية

طالب الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، وليد البرش، باستغلال معرض القاهرة الدولي، في منع الكتب التي تنتمي لفكر جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنه يجب منع الكتب التي تُمجِّد في الدولة العثمانية، أيضًا، لأنها دولة مظالم واحتلال وليست دولة عدل.

وأضاف أن هناك وهم من الأوهام التي يبثها المتطرفون في عقول الشباب، أن سقوط الدولة العثمانية هو سقوط للخلافة وبالتالي يجب التجمع في جماعات من أجل عودة الخلافة.

دعوة ولي العهد السعودي لمحاربة الجماعات المتطرفة

وأشار «البرش» إلى دعوة ولي عهد السعودية محمد بن سلمان في مجال محاربة الفكر المتطرف، وأننا يجب أن نتبع نفس الأسلوب، وما يُساعد على تجاوز الأفكار المتطرفة ونشر الاعتدال سلوكًا وفكرًا مما يحكم القبضة على المشهد الديني.

وشدد على أنه يجب أن يكون في كل دولة فكر ديني واحد ويوجد قبضة عليه، مستنكرًا أن مصر ليس لديها تلك القبضة، وهذه إشكالية لعدم القدرة على السيطرة على هؤلاء المتطرفون.

وطالب بأن يكون هناك قانون لمنع المتطرفين من إصدار الفتوى، وكذلك منع إنشاء أي جماعات.

وأشار إلى أن هيئة كبار العلماء لم تحسم الكثير من الأمور الهامة، لذلك يُلاحظ أن الجماعات المتطرفة تبحث عن كتب ابن تيمية لنشر فكره.

منع الكتب الإرهابية.. حماية المجتمعات من الانقسامات

وذكر «البرش» أن السبب الأساسي في حدوث انقسام داخل المجتمعات هو وجود جماعات متطرفة، تقدم الخطاب الديني المتطرف، وهي التي تنشره.

وأوضح أنه إذا لم يكن هناك جماعات إرهابية، ما نشر الخطاب الديني المتطرف، حيث إن بداية التعصب والفساد الموجود جاء إثر وجود هذه الجماعات وهي موجودة لتؤدي دورها في الانقسام.

وأكد أن جماعة الإخوان الإرهابية، بريطانية المنشأ والتفكير وبالتالي من داخلها خرجت جماعات أخرى.

وأشار إلى أن السماح بوجود جماعات داخل الدول العربية يساعد على أن هذه التنظيمات تبحث عن الفكر المتطرف وتنشره.

ولفت إلى أنه إذا أردنا محاربة الفكر المتطرف والقضاء عليه، يجب تجريم مسألة وجود جماعات إرهابية في الدول العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى