المرصد

بالصور.. أمين «رسالة السلام» يفتتح فعاليات ندوة «الإسلاموفوبيا في الغرب»

أسامة إبراهيم: فتح ملف المغالطات التاريخية.. الخطوة الأولي في تصويب الخطاب الإسلامي

عُقدت اليوم السبت الموافق 20 فبراير 2021، بمقر مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير بوسط القاهرة، ندوة «الإسلاموفوبيا في الغرب» تناقش هذا الموضوع المهم الذي يتضمنه عنوانها وذلك ضمن أنشطتها التوعوية المتواصلة لتصويب الخطاب الإسلامي وفق منهج القرآن الكريم.

يشارك في الندوة كوكبة من المفكرين وأساتذة الجامعات والإعلاميين في مختلف التخصصات بإلقاء المحاضرات والتي استهلها الأستاذ أسامة إبراهيم أمين عام «رسالة السلام» بإلقاء كلمة المؤسسة.

وإليكم نص الكلمة:

الأخوة الأفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود، في البداية، أن أتقدم باسم مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» بخالص الشكر والتقدير إلى حضراتكم جميعًا، على استجابتكم الكريمة لدعوة مؤسسة رسالة السلام، رسالة الرحمة والعدل والحرية والسلام والتسامح والتعاون بين الأمم جميعًا على الخير والنماء، ومشاركتكم في هذه الندوة التي تناقش موضوعًا بالغ الحيوية وهو: الإسلاموفوبيا في الغرب.

كما أرحب، بالسادة المشاركين من أبطال الجيش المصري البواسل الذين سطَّروا البطولات الخالدة في تاريخ أمتنا المعاصر، وتحية خاصة للذين تكبدوا عناء السفر من مختلف المحافظات المصرية للمشاركة في هذا اللقاء.

الأخوة الأفاضل:

نبدأ باسم الله تعالى هذه الندوة المهمة بعنوان: «الإسلاموفوبيا في الغرب»، التي تأتي ضمن أنشطة مؤسسة رسالة السلام التوعوية والتنويرية، التي تعقدها دوريًا من خلال المؤتمرات والندوات والفعاليات الثقافية وورش العمل والنشر الإعلامي والإلكتروني، بالشراكة مع الجامعات ومراكز الأبحاث ومختلف الجهات التنويرية ومؤسسات المجتمع المدني التي تهدف إلى تصويب الخطاب الإسلامي، وفق المنهج الإلهي (القرآن الكريم).

ومن بين الأهداف التي تعمل عليها وتدعو إليها مؤسسة رسالة السلام:

= القرآن الكريم، خطاب إلهي للناس كافة، يدعوهم للرحمة والعدل والحرية والسلام والتعاون بين جميع البشر دون تفرقة بين انتماءاتهم العرقية أو القطرية.

= القرآن يدعو المسلمين وأهل الكتاب إلى وضع صيغة للتعايش في كل مجتمع على أساس المصالح المشتركة والمصير الواحد، تمشيًا مع قوله سبحانه: «وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ» (العنكبوت: 46)

= الدعوة لنبذ الطائفية والمذهبية، مع احترام العقائد والديانات المغايرة وعدم التعامل معها بوصفها أقل قداسة..

= قبول الآخر والتعايش معه من منطلق التنوع والاختلاف في تكامل لا في صدام وعدم إكراه الناس على الدين.

وانطلاقًا من هذه القاعدة، تتشرف مؤسسة رسالة السلام بأن تساهم بدور بنَّاء في هذا المضمار، بأن تقدم لهذه الندوة التي تبحث في القضايا التالية:

  • فتح ملف المغالطات التاريخية وتزييف الوعي هو الخطوة الأولي في تصويب الخطاب الإسلامي.
  • هل كانت فتوحات إسلامية أم كانت حركة احتلال وتوسع تحت شعار إسلامي؟
  • أثر حالة الجمود الفكري في عودة الإرث التاريخي للمسلمين في شخص الدواعش.
  • تبرير المؤسسات الدينية لجرائم المسلمين التاريخية ضد الأمم الأخرى يمنح الإرهاب شرعية وجود.
  • هل المخاوف الغربية من المسلمين لها ما يبررها في تاريخنا الإسلامي؟
  • هل ينقصنا الشجاعة للاعتراف بجرائم المسلمين كما اعترف الفاتيكان بجرائم الحروب الصليبية؟
  • هل يتكرر التاريخ الدامي للعثمانيين في احتضان ودعم تركيا للجماعات الإرهابية؟
  • الإرهاب الذي وصل أوروبا الآن هل هو إرث تاريخي لحملة المسلمين على الأندلس؟

تلك هي محاور ندوتنا اليوم، وبهذه المناسبة، التي تأتي ضمن أنشطة المؤسسة للتحذير من كذب حملة شعارات الإسلام من الإخوان والقاعدة وداعش الذين يرتكبون أبشع الجرائم في حق الإنسان باسم الإسلام، والدفاع عن كتاب الله وآياته وحماية تشريعاته والتصدي لكل من يعتدي على مبادئ الرحمة والعدل والحرية والإحسان والسلام وتحريم العدوان.

وكشف خداع المجرمين الذين يحرفون الكلم عن مواضعه ويؤولون الآيات لخدمة أغراضهم الدنيئة ضد رسالة الإسلام وضد آياته، وباسمها يرتكبون كل المعاصي والجرائم في حق الإنسان.

ختاما، وقبل أن أنقل الكلمة لمدير هذه الجلسة الأستاذ الدكتور «حسن حماد»، أتمنى أن تسهم الندوة في المزيد من تسليط الضوء على قضايا تصويب الخطاب الإسلامي، وتشكل قيمة مضافة للآمال التي تسعى مؤسسة رسالة السلام والقائمين إليها حرصًا على مستقبل أمتنا، وإلى استخلاص القيم والأخلاق القرآنية لوضع منهج تربوي لصياغة شخصية الأجيال المقبلة مبنية على الرحمة والعدل والحرية والسلام وتحريم الاعتداء على أرواح الناس وأملاكهم والتعاون على البر والخير والسلام.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ندوة الإسلاموفوبيا

أسامة إبراهيم
  أسامة إبراهيم

 

أسامة إبراهيم-ندوة الإسلاموفوبيا في الغرب
أسامة إبراهيم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى