المرصد

بالفيديو… زيارة كُتاب العراق لجناح «رسالة السلام» بمعرض الإسكندرية

الدليمي: كتاب «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي» يجب نشره بشكل واسع

شهد جناح مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير بمعرض الإسكندرية للكتاب إقبالًا كبيرًا من زوار المعرض من القراء والمؤلفين.

وفي لقاء على هامش المعرض، كان لقاء بين الكاتب العراقي الكبير كامل الدليمي، وأمين «رسالة السلام» الأستاذ أسامة إبراهيم ودار الحوار حول كتاب «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي» للمفكر الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي.

وفي معرض حديثه قال «الدليمي» أن كتاب «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي» يشكل حركة تصويب تفصل بين الخطابين، بمعنى الفصل بين ما نريده نحن وما وظفناه من الدين وانحرفنا به عن جادة الصواب وما يريده الله سبحانه وتعالى.

 

 

تعليق كامل الدليمي على «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي» 

وأشار الناقد والكاتب العراقي إلى أن كتاب «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي» يعد من الكتب الهامة التي صدرت خلال الفترة الأخيرة، قائلًا: «رغم أنني كان يصيبني الإحباط من المؤلفات الدينية لأنها كانت تعيد افكار السابقين  البحوث في هذا المجال نادرة، لكن مؤلف هذا الكتاب (وضع اصبعه على الجرح) عندما فصل بين الخطابين موضحًا ما يريده الله وما يريده البشر .

ولو فكرة هذا الكتاب سادت في الثقافة الاسلامية بشكل عام لكان تصويب لجميع الأفكار المغلوطة لأننا يجب أن نفصل بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي، بين ما يريده الله سبحانه وتعالي وبين من فسَّر قوله سبحانه».

ولفت «الدليمي» إلى أن المؤلف يشير إلى إلى تشظي الأمة سببه عدم القدرة على الفصل بين ما هو ديني وما هو إلهي.

فنحن لدينا ثلاثة أديان سماوية، والخطاب الإسلامي واضح ولكن هل انحرف المتدين بهذا الخطاب إلى ما يريده هو أم أنه وافق ما جاء في الخطاب الإلهي؟ وهذا سؤال خطير يجب أن يوجه للثقافة الإسلامية.

سوء الفهم الذي حدث بعدم التفريق بين الخطابين أدى إلى الالتباس والخلط والصراع بين الأفكار والمذاهب مما أوصل الأمة إلى الاختلاف.

مؤلفات المفكر علي الشرفاء تقدم فكر تحتاجه الأمة

وأشار «الدليمي» إلى قول المفكر علي الشرفاء: «أننا لو اتبعنا الخطاب الإلهي وما يريده منا الله سبحانه وتعالى وتركنا ما يريده العبد لوصلنا إلى الأمان».

لأن ما يريده الله هو اتباع منهج الله في الخطاب الإلهي دون التوقف كثيرًا عند الخطاب البشري لأن العقل البشري قد يخطئ ويصيب ولكن الخطاب الإلهي هو الثابت الذي لا يتحول وليس فيه اجتهاد.

وأضاف «الدليمي» قائلًا: «وضعت وجهة نظري في هذا الكتاب لأني وجدت فيه مادة مفيدة ومن ثم يجب أن يطرح ويعمم بشكل واسع لأنه يعالج مشكلة كبيرة تواجهها الأمة وهي فقدان عملية الفصل بين الديني والإلهي.

واتمنى للمفكر علي الشرفاء المزيد من الأبحاث في هذا المجال لأننا نحتاج إليها كمسلمين بغض النظر عن اختلاف مذاهبنا، وهذه البحوث توحد الخطاب الإسلامي، فديننا واحد وقبلتنا واحدة ونبينا واحد فعلينا أن نتوحد فكريًا.

الثقافة العربية والعقل العربي يستعيد نشاطه مرة أخرى ونحن في أمس الحاجة إلى بحوث تأصيلية وتجذيرية حتى نعود إلى ثقافتنا الإسلامية الحقيقية ونترك ثقافة التمذهب والتشظي».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى