أخطاء شائعة

بالفيديو… الخطاب الديني لا يصلح للترميم

عادل نعمان: الاعتقاد في الخرافات والمرويات في كتب التراث يعزز الانفصال المجتمعي

الخطاب الديني لا يصلح للترميم بل يجب أن يكون هناك ثورة ثقافية واجتماعية وسياسية ترسي دعائمها في وقت واحد.

جاء هذا في محاضرة المفكر الأستاذ عادل نعمان خلال ندوة «الإسلاموفوبيا في الغرب» التي عقدتها مؤسسة «رسالة السلام».

الخطاب الديني يعزز الانفصال المجتمعي 

وأضاف «نعمان» أن من أسباب صعوبة هذه الخطوات تزايد نسبة الجهل والأمية وكذلك الانفصال المجتمعي الذي وضحه بأنه استخدام الأساليب المتطورة المتاحة وفي نفس الوقت يتم إنكارها.

وأعطى مثال على ذلك بالطبيب الدارس والمستخدم للعلم الحديث القائم على النظريات والحقائق العلمية على مرضاه،

وفي مجلس آخر ينشر المرويات التي تخالف تمامًا ما درسه وتتنافى مع هذا العلم، على سبيل المثال مدة حمل المرأة للجنين.

كما أثار قضية (جهاد الطلب) التي تدعو إلى قتال كل من كان غير مسلم حتى لو لم يبدأ بقتال المسلمين،

في حين أن من يقول بهذا من أصحاب الفكر السلفي يستعين بكل ما قدم هذا الآخر من علم وتقنيات حديثة وأسلحة متطورة.

وأضاف «نعمان» أن كل هذا يوضح كم الانفصام الذي يعيشه هؤلاء على الرغم من وصولهم إلى درجات علمية كبيرة، فهم يعيشون في المجتمع الغربي المتحضر وفي الوقت ذاته يؤمنون بكل ما جاء في الفكر السلفي المتخلف.

ضرورة تعرية الفكر الديني الملئ بالخرافات

وفي ختام كلمته دعا المفكر عادل نعمان إلى تعرية هذا الفكر الديني المتخلف الملئ بالخرافات حتى تتولى الأجيال إصلاح هذا الأمر كما ترى تبعًا لما يناسب عصرها.

يُذكر أن ندوة «الإسلاموفوبيا في الغرب» تأتي ضمن أنشطة مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير»

بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية والثقافية من أجل تصويب الخطاب الإسلامي وفقًا للمنهج الإلهي (القرآن الكريم).

شارك في الندوة كوكبة من أساتذة الجامعات والمفكرين والإعلاميين بإلقاء المحاضرات وتم تغطية الندوة إعلاميًا بمختلف وسائل الإعلام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى