أخطاء شائعة

بالفيديو… الصورة المصنوعة للإسلام عند الغرب

مدير تحرير الوفد: الحقبة العثمانية عززت الصورة السلبية للمسلمين

الإسلام كان يمثل بالنسبة للغرب تهديد بشكل يمثل حالة التوجس ولكن التواصل الذي حدث بين المسلمين والعالم الغربي قلل من هذا الخوف.

جاء هذا في محاضرة الدكتور مصطفى عبد الرازق مدير تحرير جريدة الوفد خلال ندوة «الإسلاموفوبيا في الغرب» التي عقدتها مؤسسة رسالة السلام.

وأضاف «عبد الرازق» أن صورة الإسلام عند الغربيين صورة مصنوعة مشيرًا إلى كتاب للمفكر الأمريكي نورمال دانيل بعنوان «الاسلام والغرب» الذي جاء فيه أن صورة الإسلام لدى الغرب مصنوعة أكثر منها حقيقية.

وأشار إلى مقولة وردت في كتاب «الإسلام وأوروبا» وهي: «لا يفهم العامة التاريخ على أنه تراث جمعي ولكن التاريخ يصنعه التعليم المعاصر والخطاب الحديث،

إن الكراهية لا نرثها من الآباء ولا من الأجداد بقدر ما تزكيها النشرات التي تبثها أجهزة الراديو والمقالات التي تنشرها».

ولفت إلى موقع منتدى الشرق الأوسط والذي يديره الكاتب الأمريكي دانيل بايبس، ويبث من خلاله كم من الكتابات المغرضة التي تجعل المواطن الغربي يشعر بقدر من الغل والكره للإسلام  وهذا يفسر لنا حالة التحفز الغربي تجاه المسلمين.

وعن السؤال المحوري للمحاضرة، هل المخاوف الغربية من الإسلام لها ما يبررها؟

قال دكتور مصطفى عبد الرازق، أننا يجب أن نعترف بالأبعاد الأساسية للمشكلة وأن الإسلام في بداياته مثل خطر من خلال حركة الفتوحات.

وأشار إلى المحطات الرئيسية التي تفسر لنا جانب من ابعاد نظرة الخوف من الاسلام عند الغرب.

والمحطة الأولى هي الفتوحات الإسلامية في الأندلس والثانية هي الحروب الصليبية ثم المحطة الثالثة وهي الحقبة العثمانية التي عززت الصورة السلبية عن الإسلام.

والمحطة الرابعة التي تمثل الحروب والفترة الاستعمارية منذ بداية الحملة الفرنسية على مصر.

يُذكر أن ندوة «الإسلاموفوبيا في الغرب» تأتي ضمن أنشطة مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير»

بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية والثقافية من أجل تصويب الخطاب الإسلامي وفقًا للمنهج الإلهي (القرآن الكريم).

شارك في الندوة كوكبة من أساتذة الجامعات والمفكرين والإعلاميين بإلقاء المحاضرات وتم تغطية الندوة إعلاميًا بمختلف وسائل الإعلام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى