المرصد

بالفيديو… تصريحات أمين «رسالة السلام» في ختام 2020

المفكر العربي علي الشرفاء يوجه رسالة إلى (ماكرون) لتوضيح حقيقة الإسلام

في ختام أنشطة الموسم الثقافي لمؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير لعام 2020، كان هذا اللقاء مع أمين مؤسسة رسالة السلام، الأستاذ أسامة إبراهيم عل هامش ندوة «أزمة ماكرون مع المسلمين».

تحدث الأمين العام عن الفعاليات التي أقامتها مؤسسة «رسالة السلام» وتُوجت أخيرًا بهذه الندوة.. وتوجه بالشكر في بداية حديثه إلى المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي.

كما توجه بالشكر إلى الأستاذ الدكتور حسن حماد العميد الأسبق لكلية الآداب جامعة الزقازيق، والذي يعتبر العقل المفكر للمؤسسة كما أشار «إبراهيم» والذي طرح الكثير من الأفكار للأنشطة التي قامت بها المؤسسة خلال عام 2020.

فعاليات الموسم الثقافي 2020

وأشار الأمين العام إلى أنه رغم انتشار جائحة «كورونا» وما يترتب على التنقل من محافظة لأخرى من أخطار، إلا أن فريق عمل المؤسسة كان لديه العزيمة والإصرار على مواصلة هذه الفعاليات والأنشطة،

والتي تصب جميعها في إطار تصويب الخطاب الإسلامي وإظهار الوجه الحقيقي لرسالة الإسلام الذي يدعو إلى الرحمة والعدل والحرية والسلام، ويحذر من الخطاب التكفيري الذي يكفِّر الآخر ويدعو إلى القتل والتدمير والإرهاب.

وهو الخطاب الناتج عن موروثات من كتب الفقه والحديث والتفاسير والتي تم نسبتها ظلمًا وزورًا إلى الدين الإسلامي وهو  منها برئ.

وهذا الخطاب الديني التكفيري هو الذي تبنته الجماعات الظلامية التكفيرية منذ فجر الإسلام وحتى عصرنا الراهن؛ والذي نتج عنه مقتل المدرس الفرنسي بهذه الطريقة البشعة على مرأى ومسمع من العالم.

وكما تفضل الأساتذة المحاضرين في ندوة «أزمة ماكرون مع المسلمين» والتي عقدتها مؤسسة «رسالة السلام» بالتعاون مع جامعة بنها، بالتوضيح أن هذا القتل يتم باسم الإسلام وتحت شعار (الله اكبر) وهو ما يصدِّر صورة سيئة عن الدين الإسلامي وهو منها برئ.

 

 

رسالة المفكر علي الشرفاء إلى (ماكرون)

وعن إجابة بخصوص رسالة المفكر العربي علي الشرفاء إلى الرئيس الفرنسي؛ قال الأستاذ أسامة إبراهيم، أن هذه الوثيقة جاءت إثر تفاعل مع تصريحات (ماكرون) التي وصف فيها الإسلام بأنه دين إرهابي وانعزالي.

فوجه المفكر علي الشرفاء تلك الرسالة (والتي تعتبر بالفعل وثيقة) للرئيس الفرنسي، وتم إرسالها إلى قصر الاليزيه باللغة الفرنسية،

وتم فيها توضيح حقيقة وجوهر الدين الإسلامي والتفريق بين القرآن الكريم الذي يعتبر دعوة إنسانية محضة للحق والخير والحرية والجمال، في مقابل خطاب التكفير الذي جعل (ماكرون) وغيره من الغربيين يصموا الإسلام بأنه دين إرهاب وعنف.

وعقب هذه الرسالة بدأ الرئيس الفرنسي يوضح وجهة نظره والتي ظهرت بشكل جليّ في الزيارة الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي لفرنسا، فقد أوضح ماكرون أن المجتمع الفرنسي يؤمن بالحرية الكاملة وأنهم لا يعادون الإسلام كدين ولكن الأفكار االإرهابية والمتطرفة.

فوجدنا من المناسب خلال الندوة استعراض الرسالة والتي تمثل وثيقة هامة جدًا وتاريخية؛ فهي تظهر للآخر الوجه الحقيقي للإسلام.

الموسم الثقافي

دور «رسالة السلام» في إظهار الوجه الحقيقي للإسلام

وفي إجابته عن سؤال ما دور مؤسسة «رسالة السلام» في نشر هذة الوثيقة سواء بشكل إلكتروني أو مطبوع؟

أشار الامين العام أنه تم ترجمة الوثيقة إلى اللغة العربية وغيرها من اللغات ونشرها على موقع «التنوير» العالمي الخاص بالمؤسسة والذي يبث بسبع لغات مختلفة.

كما تم عمل لقاءات تليفزيونية وإذاعية للحديث عن الوثيقة بالإضافة إلى التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة سواء المسموعة أو المرئية أو المقروءة.

وصرح «إبراهيم» أن هناك مشروع جاري تنفيذه بإصدار مجلة تتحدث باسم مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير.

كما أن المؤسسة تتفاعل مع المجتمع من خلال التواصل المباشر مع كافة فئاته خاصة الشباب لإظهار الوجه الحقيقي للإسلام.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى