الأسرة والمجتمع

بالفيديو… خبير نفسي يطالب بدورات إلزامية للمقبلين على الزواج

د. هارون: ينبغي التوقف أمام ارتفاع نسب الطلاق في مجتمعاتنا

طالب مستشار العلاج النفسي، د. أحمد هارون، بعمل دورات نفسية إلزامية للمقبلين على الزواج لتحقيق الاستقرار النفسي قبل إتمام النكاح.

جاء ذلك في تصريح خاص لـ«التنوير»، موضحًا أن الدورات التدريبية الإلزامية للمقبلين على الزواج، تؤدي إلى استقرار الأسر والمجتمعات.

دراسات تكشف نسب الطلاق في المجتمع العربي

وأوضح «هارون» أن الدراسات أثبتت أن نسب الطلاق عالية جدًا في المجتمعات العربية، ومنها مصر التي تعاني خلال كل 4 دقائق حالة طلاق، بواقع 240 حالة كل يوم.

وذكر أن كثيرًا من الناس يسأل «ما سبب زيادة نسب الطلاق في كثير من المجتمعات العربية؟»، لافتًا إلى أن الغريب أن هذه الإحصائية تقول إن أغلب نسب الطلاق تمت في العام الأول من الزواج وأكثر من 40% منها تمَّ في أول 6 أشهر من الزواج، وينتج عن هذا عدد كبير من أبناء أسر مفككة.

وأكد أن المجتمع يتكون من مجموعة أسر، إن لم تكمل مسيرتها الحياتية في الاستقرار، يكون مصير المجتمع عدم الاستقرار.

وقال: كنتُ أظن أن الأسباب المؤدية للطلاق، هي العوامل الاقتصادية والاجتماعية حتى طُلب مني القيام بدراسة للوقوف على أسباب الطلاق بعنوان «الفروق الأكولوجية في الضغوط النفسية والمجتمعية الدافعة للطلاق».

وأضاف: الدراسة أثبتت أن هناك 5 عوامل تؤدي إلى الطلاق آخرها العامل الاقتصادي ولم يكن في المقام الأول، والسبب الرابع كان العامل الاجتماعي مثل تدخل الأهل والمشكلات التي تحدث بين الزوجين.

الخلل النفسي يحتاج دورات نفسية إلزامية

وأشار «هارون» أن الثلاث أسباب الأولى المؤدية للطلاق في العام الأول من الزواج كان أولها العامل النفسي، متمثل في  شخص يدَّعي أنه مسقر نفسيًّا لكن يُكتشف أنه غير مستقر نفسيًّا ومتقلب مزاجيًّا أو مندفع أو منطوي أو يعاني من الوسواس.

العامل الثاني كان أخلاقي بأن يظهر الشخص عكس ما يبطن، والعامل الثالث كان متمثلًا في العلاقة الخاصة بين الزوجين، وكثير منهم لم يكن يصرح بتفاصيل هذا الأمر.

نتج عن هذه الدراسة أوَّل مقياس عربي للوقوف على نتيجة حتمية للتنبؤ للطلاق، عن طريق أسئلة تحدد مدى استمرار العلاقة الزوجية وهل سيتم التفكير في الطلاق أم لا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى