أركان الإسلام

بالفيديو… كتاب يرسم الطريق إلى توحيد صفوف المسلمين

«رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام» يدعو إلى العودة للقرآن الكريم كمرجعية واحدة

لماذا ابتعد المسلمون قرونًا طويلة عن نفاذ وتطبيق شريعة الله حيث فيها من القيم والأخلاق الرفيعة الداعية إلى المحبة والعدل والسلام والرحمة؟

جاء هذا التساؤل في كتاب «رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام» للمفكر العربي علي الشرفاء الحمادي الصادر عن مؤسسة «رسالة السلام».

يقول الشرفاء: «ولن يتسنى لنا الإجابة إلا بالتدبر في قرآنه، والتعرف على دلالات آياته ومراميها العليا، فيما يخص من خلقهم سبحانه وتعالى،

فهو الرحيم بهم، ولأجل هذا سخَّر للناس كل مخلوقاته كي تكون طوعا لبني الإنسان وفي حاجته.

«رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام» يدعو للعودة إلى القرآن

ويضيف «الشرفاء»: «لا مناص إلا بالعودة إلى المرجعية الأم والأوحد والأعلى، مرجعية القرآن الكريم،

كي لا تأخذنا مرجعيات دينية من بني البشر، وقد أضفوا عليهم من حُلل القداسة ما صرف الناس عن الأصل ـ القرآن الكريم ـ

وقد أراد الله لنا أن نعتصم بكتابه العزيز، وخلف الرسول الخاتم الذي بلَّغ عن ربه كما أمره..

منهج واحد  أراد الله لنا التوحّد خلفه، كي لا تحدث الفرقة والتشرذم، لكنه حَدَثَ..

وقد ضربت الفًرقة صفوفنا، فإذا ما اتحدنا خلف المرجعية الأصل ـ القرآن الكريم ـ أمكننا بذلك إزالة الفرقة ووقف التدهور الحاصل جراء التشرذم،

ولأمكننا تفويت الفرصة على المتربصين بنا والأعداء، أولئك الذين يتمنون بقاء الفرقة..

ليستمرَ ويدومَ هذا الوضع الحالي في هيئته المزرية تلك كما نراها،.. من مذاهب شتى، وفرق متعددة،

الأمر الذي يصب في صالح العدو استثمارًا حين يرتع فى ثروتنا، ويعبث بأمننا، ويستبيح أوطاننا لمَّا شَهِد في أهلها انشغال عنه،

نعم انشغال فهي في اقتتال دائم داخلي قد أنهكها، فلم تعد ترى القادم من الخارج، فسقط مئات الألوف من الضحايا».

المخرج من الفرقة والاقتتال

ويؤكد المفكر علي الشرفاء: نعم، لن يكون لنا مخرج إلا بالعودة والتوحّد خلف المرجعية الأمُ القرآن الكريم وترك كل ما سواه من مرجعيات أسلمتنا رغما عنا للفرقة والضياع،

فكان ما كان من الحروب والقتل والتدمير والفتن المتلاحقة..

لا خلاص سوى بالرجوع لكتاب الله تعالى وقرآنه الكريم، الذي يضيء لنا الطريق ليخرجنا من الظلمات إلى النور.

وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم تفرّق المسلمون، واستحدثت عشرات الآلاف من الروايات على لسان النبي،

وظهر الخطاب الديني معتمدًا على مرجعيات بشرية ومفاهيم قصّرت عن إدراك مراد الله من آياته لصالح خلقه،

وتمّ عزلً القرآنً، الخطاب الإلهي للناس الذي كلفه الله سبحانه لرسوله أن يبلغه للخلق..».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى