أخطاء شائعة

بالفيديو… كشف الأخبار المزورة لقوى الشر في كتاب «رسالة الإسلام»

دعوة لدراسة الأسباب التي أدت إلى الخلاف والفرقة بين المسلمين

لقد كانت قوى الشر متربصةً ومستنفرةً للهجوم على دين الإسلام، وحاولت بشتى الوسائل اغتيال رسالته، رسالة الحرية والعدل والمحبة والسلام.

جاءت هذه العبارة في كتاب «رسالة الإسلام.. رحمة وعدل وحرية وسلام» للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي الصادر عن مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير».

ويضيف المفكر علي الشرفاء بقوله: «هكذا استدعت تلك القوى شياطينها ومفكريها، ليبتدعوا أخباراً ملفقة وإشاعات مزيفة وأحداثاً مزورة.

 

قوى الشر تختلق الروايات المضللة

واختلقوا الدّعايات المضللة ونسبوا الكثير من ذلك إلى روايات عن الصحابة واجتهاد العلماء والذين اعتمد كل منهم على مصادره الخاصة،

فتكونت زعامات دينية متعددة اتخذت من الروايات مصادر لمساعدة الخلفاء في تمكين سلطتهم وحماية ملكهم وأن اتّباعهم سوف يرضي اللهَ عليهم ويدخلهم الجنّة.

فليُصوّب المسلمون مسارهم اليوم، وفق قواعد هذا الكتاب المحكم، الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،

لنكون وبحق الأمة الوسط التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.. وليكن موقفاً شجاعاً فيه قربى إلى الله، كما فيه الخلاص والنجاة..

فكما أمر الله المسلمين بالتدبر في كتابه الكريم فإنَّ جميع المسلمين اليوم مدعوّون لدراسة الأسباب التي أدت للخلاف والاختلاف والفرقة بين المسلمين،

منذ عهد وفاة الرسول صلوات ربي وسلامه عليه، وحتى يومنا هذا..

لماذا ابتعد المسلمون عن تطبيق شريعة الله قرونًا طويلة؟

ولنسأل أنفسنا هذا السؤال الملح، حتى نعثر على إجابته:

لماذا ابتعد المسلمون قرونًا طويلة عن تطبيق وإنفاذ شريعة الله تعالى؟

حيث فيها من القيم والأخلاق الرفيعة الداعية للخير والمحبة والعدل والسلام والرحمة.

ولن يتسنى لنا الإجابة إلا بالتدبر في قرآنه، والتعرف على دلالات آياته ومراميها العليا، فيما يخص من خلقهم سبحانه وتعالى، فهو الرحيم بهم.

ولأجل هذا سخَّر للناس كل مخلوقاته كي تكون طوعا لبني الإنسان وفي حاجته لا مناص إلا بالعودة إلى المرجعية الأم والأوحد والأعلى، مرجعية القرآن الكريم،

كي لا تأخذنا مرجعيات دينية من بني البشر، وقد أضفوا عليهم من حُلل القداسة ما صرف الناس عن الأصل ـ القرآن الكريم ـ

وقد أراد الله لنا أن نعتصم بكتابه العزيز، وخلف الرسول الخاتم الذى بلَّغ عن ربه كما أمره..

منهج واحد  أراد الله لنا التوحّد خلفه، كى لا تحدث الفرقة والتشرذم، لكنه حَدَثَ..

وقد ضربت الفرقة صفوفنا، فإذا ما اتحدنا خلف المرجعية الأصل ـ القرآن الكريم ـ

أمكننا بذلك إزالة الفرقة ووقف التدهور الحاصل جراء التشرذم، ولأمكننا تفويت الفرصة على المتربصين بنا والأعداء،

أولئك الذين يتمنون بقاء الفرقة ليستمر ويدوم هذا الوضع الحالى فى هيئته  المزرية تلك كما نراها، من مذاهب شتى، وفرق متعددة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى