أخطاء شائعة

بالفيديو.. كيف نحارب الجماعات الإرهابية؟

د. محمود سطوحي: لا بد من تغيير المناخ الفكري والاتجاه إلى بناء الثقافة الأصيلة والفكر الحر

خاص - التنوير

محاربة الفكر المتخلف هو الأساس في القضاء على الجماعات الإرهابية ومواجهتها..

جاءت هذه العبارة في كلمة الدكتور محمود سطوحي أستاذ الكيمياء الحيوية خلال ندوة «أزمة ماكرون مع المسلمين» التي عقدتها مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» في ختام فعاليات أنشطتها لعام 2020.

وأضاف «سطوحي» أن قضيتنا ليست ضد جماعات ولكن لابد من تغيير المناخ الفكري والاتجاه إلى بناء الثقافة الأصيلة والفكر الحر.

ولفت إلى التناول السلبي لتصريحات (ماكرون) بخصوص المسلمين عقب حادث مقتل المدرس الفرنسي في الإعلام العربي، وتحكيم العاطفة بالنسبة للقضية بإثارة مشاعر المسلمين.

وتحويل القضية من العقل إلى مساس بالوجود والعقائد مما يؤدي إلى الانفعال والتصرفات الغير مسؤولة مع الآخر.

حادث مقتل المدرس الفرنسي

وأشار «سطوحي» إلى طريقة تفكير الفرنسيين بعد الثورة الفرنسية في الفصل بين العاطفة والعقل مؤكدًا على منحهم مساحة من حرية التعبير عن الآراء والمعتقدات.

لكن خوف الفرنسيين جاء من انعزال قطاع من الجاليات العربية المسلمة بأفكارها غير المعلنة وازداد هذا الخوف بعد حادث مقتل المدرس الفرنسي.

مشيرًا إلى أن طريقة تناول القضية من جانب المسلمين كانت بطريقة عاطفية وتفكير صنمي مخالف لما جاء به الإسلام من تحرير العقول من التفكير المغلق والدعوة إلى حرية الفكر.

وأكد د. محمود سطوحي على أن من طبيعة المجتمعات الخوف من الآخر الغير مندمج وأعطى مثال لاندماج أصحاب العقائد المختلفة في المجتمع المصري مما أدى إلى الاطمئنان وتقبل الآخر المختلف.

يذكر أن ندوة «أزمة ماكرون مع المسلمين» جاءت ضمن أنشطة مؤسسة رسالة السلام للابحاث والتنوير لمناقشة تداعيات مقتل المدرسي الفرنسي على يد أحد الإرهابيين في فرنسا.

وشارك في الندوة كوكبة من الاساتذة والمفكرين والإعلاميين في مختلف التخصصات بإلقاء المحاضرات.

وحضرها عدد كبير من الطلبة والدارسين وتم نغطية الفعاليات إعلاميا بواسطة قنوات تليفزيونية وإذاعية ومواقع وصحف الكترونية وورقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى