أخطاء شائعة

بالفيديو.. كيف نعالج تداعيات قتل المدرس الفرنسي؟

حسن حماد: مثل هذه القضايا تحتاج إلى الفهم العميق من أجل خير الإنسانية

هذا اللقاء يحاول أن يعالج بطريقة فكرية قضية عشناها جميعًا على صفحات التواصل الاجتماعي وهي قضية قتل المدرس الفرنسي على يد أحد الإرهابيين في فرنسا.

جاء هذا في كلمة الدكتور حسن حماد، أستاذ الفلسفة والعميد الأسبق لآداب الزقازيق، خلال افتتاح ندوة «أزمة ماكرون مع المسلمين».

مناقشة تداعيات مقتل المدرس الفرنسي

وتأتي الندوة في ختام فعاليات أنشطة مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» لعام 2020 بالتعاون مع الجامعات والمراكز التثقيفية لتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام ونشر ثقافة التسامح مع الآخر.

وأضاف «حماد» أن هذا اللقاء يأتي في لحظة مهمة من تاريخ العالم حيث تواجه البشرية خطر الوباء وخطر الإرهاب في آنٍ واحد، وكانت ردود الأفعال متباينة ما بين مستنكر ومؤيد وذلك حسب طبيعة الأفكار لدى الجماهير .

والمعالجة لهذه القضية تمت على مستويات متعددة منها فكرية وأخرى إعلامية ولكن جميعها لم تستطع أن تغطي هذا الحدث المهم الذي ألقى بظلاله على علاقة الغرب بالمسلمين..

وأدى هذا الحدث أيضًا إلى نتائج في غاية السلبية والخطورة بالنسبة لعلاقتنا بالآخر.

مثل هذه القضايا لا تحتاج منا إلى تهور فكري أو مشاعر هوجاء وانفعالات ولكنها تحتاج إلى الفهم العميق من أجل مصلحة الوطن وخير الإنسانية.

ختام أنشطة «رسالة السلام» لعام 2020

يذكر أن ندوة «أزمة ماكرون مع المسلمين» عقدتها مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» بالتعاون مع جامعة بنها.

شارك فيها كوكبة من كبار الأساتذة والمفكرين والإعلاميين منهم:

د. محمود سطوحي أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة الزقازيق والحاصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم.

ود. أيمن سمير أستاذ العلاقات الدولية والمحاضر الدولي ، د. حسن حماد أستاذ الفلسفة والعميد الأسبق لآداب الزقازيق.

الكاتب والإعلامي أسامة إبراهيم الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام ، د. ناجي فوزي ، أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق.

د. محمد فريد أستاذ علم النفس بجامعة الزقازيق، د. عبد كساب أستاذ الفلسفة بجامعة الزقازيق .

وحضر الندوة لفيف من الأساتذة وطلبة الجامعات وقام بتغطيتها إعلاميًا عدد من قنوات التليفزيون ووسائل الإعلام المختلفة.

وتم فيها عرض رسالة المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي للرئيس الفرنسي ماكرون، والتي تُرجمت إلى اللغة العربية وقرأ بعض منها على الحضور أمين مؤسسة رسالة السلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى