أخطاء شائعة

بالفيديو… لماذا يخاف الغرب من الإسلام؟

المؤرخ محمد مصطفى يشرح امتداد التاريخ العثماني في الجماعات الإرهابية

فترة الخلافة العثمانية التي حكمت باسم الدين وليس لها علاقة لا بالخلافة ولا بالدين يعتبر الخطر الذي ينبغي أن نحذر منه ومن الرغبة والمساعي لعودة هذه الخلافة بالتحركات التركية في بعض البلاد.

جاء هذا في تصريحات المفكر والباحث التاريخي أستاذ محمد مصطفى في اللقاء الإعلامي خلال ندوة «الإسلاموفوبيا في الغرب» والتي عُقدت في مقر مؤسسة «رسالة السلام»..

وأضاف المؤرخ محمد مصطفى، لا نستطيع فصل الإرهاب عن الحركة التاريخية في الحقبة العثمانية والغرب يستغل هذه الأحداث بذكاء .

فنجد أن فكر الجماعات الإرهابية التي تنتمي للإسلام شكلًا ومضمونًا يسعى إلى إعادة الخلافة العثمانية وهو بذلك يسئ للإسلام.

وأشار إلى التحركات التركية واحتوائها لجميع التنظيمات الإرهابية ودخولها في عدة بلاد عربية (ليبا-سوريا-العراق)..

وأن جميع هذه التحركات جاءت نتيجة لحلم أردوغان في الخلافة الإسلامية، وأن هناك عناصر عربية تتحالف معه رغم أن هذا التدخل التركي يضر بهم وببلادهم.

ولفت إلى أن التحرك التركي ملتحف بالجماعات كالإخوان الإرهابية ومحتمي بسكوت غربي، حيث أن تركيا عضو في حلف الناتو الذي اتخذ قرارات عدة بعدم التدخل في ليبيا وحظر السلاح ومنع نقل المرتزقة.

في حين أن أردوغان يعلن استخدامه لهؤلاء المرتزقة وترحيلهم للبلاد التي يتدخل فيها دون أن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا حاسمًا من ذلك.

وأضاف الأستاذ محمد مصطفى أن مصر تصدت لخطوط الأحلام التركية ومثال على ذلك خط (سرت –الكفرة) الذي كان يمثل خط سياسي أكثر منه حربي.

وكان دور مصر له الأثر في وصول التسوية في ليبيا التي أحبطت سيناريو التقسيم مثلما حدث في سوريا.

يذكر أن ندوة الإسلاموفوبيا في الغرب تأتي ضمن أنشطة مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية والثقافية من أجل تصويب الخطاب الإسلامي وفقًا للمنهج الإلهي (القرآن الكريم).

شارك في الندوة كوكبة من أساتذة الجامعات والمفكرين والإعلاميين بإلقاء المحاضرات وتم تغطية الندوة إعلاميًا بمختلف وسائل الإعلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى