TV

بالفيديو… لماذا يخاف الفرنسيون من المسلمين؟

أستاذ العلاقات الدولية: العدد الأكبر من قيادات داعش من فرنسا

يعاني المجتمع الفرنسي في الوقت الحالي من الإرهاب بشكل غير مسبوق حيث أن العدد الأكبر من المنتمين لتنظيم داعش من الفرنسيين حسب تقرير معهد السلام الدولي في ستوكهلم.

وأضاف تقرير المعهد أن المناصب القيادية في التنظيم في سوريا والعراق والمناطق المختلفة تولاها فرنسيون وأن المذابح التي ارتكبها أطفال من داعش كانوا فرنسيين أيضًا.

جاء هذا في كلمة الدكتور أيمن سمير أستاذ العلاقات الدولية خلال ندوة «أزمة ماكرون مع المسلمين» التي نظمتها مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» بالتعاون مع جامعة بنها.

وأضاف سمير أن مدينة «ستراسبورج» المعروفة بالجمال هي الأكبر في تخريج أعداد من الدواعش الإرهابيين بالنسبة لعدد السكان.

وأشار أنه في ظل هذا الجو من الخوف من الإرهاب بالإضافة إلى قضية قتل المدرس الفرنسي يخلق صورة سلبية عن المسلم بالإضافة إلى ما يحدث من تصرفات حياتية تسيء إلى الإسلام.

وأكد سمير انه مع ذلك لا يملك الفرنسيون حجة واحدة ضد الاسلام ولكنه يملك مئات الحجج ضد الإسلام السياسي.

ولفت سمير إلى الوجود السياسي التركي وليس الديني داخل بعض المساجد في فرنسا وتوظيفها من أجل نشر فكرة الخلافة والدعاية الانتخابية التركية. فتتحول المساجد إلى أماكن للدعاية وليس للعبادة.

وأشار د. أيمن سمير إلى أن نشاط هذه المساجد والعدد الموجود فيها من المسلمين من العرب والأفغان وغيرهم لم يسفر عن دعوة للإسلام تجذب الناس للدخول فيه إذ أن نسبة الدخول في الإسلام لم تتجاوز 0.001%

وهذا يؤكد على أن عمل هذه المساجد يصب في الأساس على السياسة وليس الدين لأنها ترتبط في الأساس بدول وتنظيمات سياسية.

وعلى هذا كان تخوف (ماكرون) من ما أسماه (المجتمعات الموازية) التي تديرها الجاليات الإسلامية في فرنسا والتي تدور تعليميًا واقتصاديًا في حلقة مغلقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى