أخطاء شائعة

بالفيديو… مطالب بحماية مسلمي الغرب من خطاب الكراهية

باحث يحذر من الأئمة والخطباء الذين يحضون على القتل والإرهاب

طالب سامح عيد، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، بحماية مسلمي أوروبا من خطابات الكراهية التي تبثها جماعة الإخوان الإرهابية بالغرب.

وأكد أهمية متابعة وتحليل خطاب جماعة الإخوان الإرهابية وأعضائها في أوروبا وتحليلها، من أجل إقصائه ومواجهته بالطريقة الأمثل.

استبعاد الأئمة الذين يحضون على القتل

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ المراكز الإسلامية في أوروبا تحت سيطرة جماعة الإخوان، لذلك لا بد من التنسيق مع الجهات الغربية من أجل مراجعة ما تبثه هذه المراكز ومتابعة خطاباتها وتحليلها واستبدال الأئمة ذوي الأفكار الشاذة، من ثمَّ أي إمام أو خطيب يظهر بخطاب يحض على الكراهية أو العنف يُستبعد ويُستبدل بإمام معتدل.

وعن كيفية مواجهة فكر التنظيمات الإرهابية، شدد على أنه يجب أيضًا أنَّ أي إمام يذهب إلى أوروبا يتم إعداده بشكل مناسب، لأنَّ هناك فروق بين المجتمع العربي والغربي فيما يخص مستوى تناول الموضوعات وفيما يتم التحدث فيه، بسبب وجود أقلية مسلمة وأغلبية مسيحية أو لا دينية.

وأشار إلى أهمية أن يكون الخطاب معتمدًا على التسامح وقبول الآخر، وتدريب القائمين عليه على الطريقة الأنسب للتعامل مع مجتمع مختلف تمامًا عن مجتمعاتهم التي عاشوا فيها.

ولفت إلى أن أغلب الخطابات في أوروبا تعتمد على الكراهية وعنف ضد الآخر وتحتاج إلى تغييرها بشكلٍ كامل.

أهمية اندماج مسلمي أوروبا في مجتمعاتهم

وأوضح أن المسلمين في الغرب عبارة عن شرائح مختلفة ويختلفون حسب توجهاتهم، وهم عبارة عن جنسيات مختلفة، فمواطني كل دولة لهم طبيعتهم الخاصة، ولا يمكن السيطرة عليهم بالكامل ولكن يجب بث أفكار معتدلة، ولذلك يجب على المسلمين الاندماج في المجتمع الغربي.

وذكر أن طريقة المعيشة لبعض المسلمين تخيف المجتمع الغربي، مثال على ذلك وجود تعليم خاص بهم، علاوة على أن البعض منهم يكون أرض خصبة للاستقطاب من قِبل جماعة الإخوان الإرهابية.

وجماعة الإخوان الإرهابية تعتمد على نشر خطاب الكراهية والعداء والتعصب الديني والمذهبي في الدول، ويظن أعضائها أنهم أصحاب الفكر الصحيح وغيرهم على خطأ دائمًا.

تلك الجماعة الإرهابية ترسخ عوامل الشقاق والخلاف والتمزق الداخلي بين أبناء الدولة الواحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى