الخطاب الإلهى

بالفيديو… مفكر سياسي يدعو للعودة إلى الخطاب الإلهي لتحقيق التقدم

محمد مصطفى: أنشطة مؤسسة «رسالة السلام» من أجل طرح الفكر التثقيفي والتنويري

إن من أسباب تخلفنا وثقدم الآخر، هو ذلك التراث الذي لا بد أن يعاد تصحيحه بما يحمل الكثير من المفاهيم الدينية المغلوطة التي أدت إلى ظاهرة التطرف والإرهاب التي نشهدها في المنطقة.

جاء هذا ضمن حوار أجري مع المفكر السياسي محمد مصطفى، على هامش ندوة لماذا تخلفنا وتقدم الآخر؟ التي أقامتها مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، بمشاركة كوكبة من الأساتذة والمفكرين بالتعاون مع أتيليه اسكندرية.

وأضاف المفكر محمد مصطفى أن مؤسسة «رسالة السلام» برئاسة الأستاذ أسامة إبراهيم وكوكبة من الأساتذة والمفكرين تقوم بأنشطتها التثقيفية والتنويرية لطرح الفكر في اتجاه تصويب الخطاب الديني على كافة المستويات.

وعن سؤال لماذا تخلف المسلمون؟ أجاب المفكر محمد مصطفى مشيرًا إلى الفرق بين تخلُّف الإسلام وتخلُّف المسلمين، موضحًا أن الإسلام لم يتخلف؛ فهو دين الإنسانية والتسامح والعدالة.

ولكن أساء إليه بعض المسلمون وعلماؤهم حين هجروا القرآن الذي يعبّر عن المنهج الرئيسي الذي أراده الله للبشر إلى الروايات المغلوطة وتراث حمل الكثير من الفكر البعيد عن سماحة الإسلام.

وفقه هو في الأصل لفترة محددة ولظروف ومشاكل خاصىة واستعادة ذلك التراث اليوم لمشاكل عصرية لا يصلح لها فنحن الآن نواجه مشكلات لم تكن موجودة عند الاولين.

فيجب إعمال العقل في هذا الفقه كما دعانا الله سبحانه في القرآن الكريم بقوله: «فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها» (محمد : 24)

فوجب علينا العودة إلى القرآن وما هو منصوص فيه من آيات ضد الفكر المتطرف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى