TV

بالفيديو… وزير سوداني يطالب الخبراء والعقلاء بالتدخل لحل أزمة السد

د. الياقوتي: مصر والسودان في خندق واحد وانهيار سد النهضة كفيل بالقضاء على  الحرث والنسل

استنكر وزير الإرشاد والأوقاف السوداني الأسبق، د. محمد مصطفى الياقوتي، تعنت إثيوبيا مع مصر والسودان فيما يخص أزمة سد النهضة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ هناك أطماع كثيرة للدول الكبرى في المنطقة، لحجز المياه بالكلية ثم جعلها ملك لهم وإلغاء فكرة النهر المشترك، ثم تكون المياه بأيديهم ويبيعونها ويحجوزنها متى شاءوا.

وأضاف أنَّه ينبغي أن تتضافر جهود الخبراء والعقلاء وأن يفكروا في مصالح البلدان، بدلًا من الاسترسال مع هذه الأزمة، خاصةً أن مصر والسودان تعاملا بجدية في هذا المجال وبأخوية ورغبة في التفاهم والحلول.

استنكار سوداني على تعنت إثيوبيا لملء سد النهضة

وأوضح «الياقوتي» أن غلق الباب جملة وتفصيلًا من إثيوبيا والإصرار على ملء السد يجعل المنطقة غير مرتاحة في تعاملها مع بعضها البعض، لأنه لا أحد يستطيع أن يتحمل حجز أسباب الحياة.

وأكد أن السد يعد مسألة حياة أو موت لمصر والسودان وهما مشتركتان في نفس الموضع، وتتعرضان للعطش، لاسيما أنهما مقبلان على استثمار واستصلاح الأراضي بصورة موسعة.

وقال: يوجد مخاطر متوقعة جراء إنشاء السد، فإنه حسب الخبراء المحايدين، تحدثوا عن توقعات بإمكانية انهياره في وقت قريب وإذا وضعنا في اعتبارنا أنه سيُخزن 74 مليار متر مكعب فهذا يمكن أن يكفي لطمر السودان إذا حدث فيه إشكالية.

وأضاف: السد منطقة زلازل وغير مأمونة وهناك عيوب فنية في تنفيذه، وإذا رجعنا إلى زمن قريب نعود إلى سد «بوط» الذي كان موجودًا في السودان، على مقربة من سد النهضة وكان مخزون المياه فيه 500 مليون متر مكعب فقط، حينما انهار وأزيل بأكمله سبب خسائر وأباد مناطق كاملة..

وذكر أن هناك اتفاقيات سابقة في هذه المنطقة منها اتفاقية عام 1902 التي قسمت ورسمت الحدود بين السودان وإثيوبيا وكان من شروطها ألَّا تُقام مشاريع خزانات، إلا بموافقة السودان والذي لم ينفذ وتم التغافل بشأنه..

مؤكدًا على أنه لو تم الرجوع إلى تلك الاتفاقية لكان مسوقًا قانونيًا يجعلهم يرفعون الدعوى في مجلس الأمن بصورة مباشرة.

تأثير على نهضة مصر والسودان

وأكد «الياقوتي» أن السد يؤثر على السودان ومصر ونهضتهما وللبلدين مصائر مشتركة وتدخلات مصالح كبيرة للغاية ولو أن إثيوبيا كانت تريد من هذا السد فقط المسألة الاقتصادية كان يمكن أن تحل القضية بالتفاوض.

ولفت إلى أن هذا السد لا يصلح إلا لتوليد الطاقة الكهرومائية فقط، والقدر المطلوب منه في هذه الطاقة معروف ويمكن أن يتوفر بصورة أو بأخرى، عن طريق السودان أو مصر، أو أن يكون مشروع تشاركي كما يحدث في كثير من الأنهار..

وقال إنه إن كان المقصود هي المصلحة فمصلحة إثيوبيا ينبغي أن تتضافر مع مصلحة مصر والسودان، في هذا الجانب ويمكن أن يكون نعمة بدلًا من أن يكون نقمة، وهذا إذا وضعنا في الاعتبار أننا أمام مخاطر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى