TV

برلماني سابق يطالب بتشكيل جيش عربي موحد

اللواء الجندي: علينا تفعيل اتفاقيات الدفاع العربي المشترك

طالب عضو مجلس النواب السابق، اللواء شكري الجندي، بتشكيل جيش عربي موحد عليه مسؤولية كاملة عن الاستقرار وحالة الأمن للبلدان العربية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه من الضروري العودة إلى اتفاقيات الدفاع المشترك  بين الدول العربية وبعضها البعض، وأن تتولى مصر القيادة والريادة في هذا الأمر.

ثورات الخراب في الدول العربية وضرورة وجود جيش عربي موحد

وأوضح أن الثورات التي حدثت في الدول العربية، بالتدخل الغربي لم تجنِ منها البلدان إلَّا الخراب، ولولا تدخل الجيش المصري، وسرعة سيطرته على الأمور لدفعت مصر ثمنًا باهظًا، ولكن بقوة جيشها وثباته أصبحت أمام العالم دولة لا يستهان بها أبدًا.

وأشار إلى أن الجيش المصري يُمثل الأمة العربية كاملة، ومصر على مدار التاريخ مسؤولة عن الدول العربية، وقامت بدورها على أكمل وجه وبكل إخلاص.

وقال: إذا كُنَّا نرغب في جيش عربي موحد للدفاع عن الدول العربية، فعلى الأمة أن تدعم الجيش المصري الحالي بكل ما تملك، خاصة أن النخوة والأصالة الموجودة لدى المصريين لن يخذلوا العرب في يوم من الأيام، في أي قضية من القضايا.

وأكد أن الجيش المصري هو من أقوى الجيوش على مستوى العالم أجمع، وعلى الدول العربية بما لدى المصريين من إخلاص ووطنية وحب لله ورسوله والوطن العربي، دعم هذا الجيش بكل العتاد.

مفكر عربي يقترح إنشاء مجلس أمن قومي عربي

ويأتي ذلك متفقًا مع ما اقترحه المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي، حيث طالب بإنشاء مجلس الأمـن القومي العربـي، بحيث يُشـكّل مـن قادة القوات المسلحة في الدول العربية وتتبعه أمانة خاصة مقرها في الجامعة العربية حيث يتولى المجلس القومي التخطيط الاستراتيجي والعسكري، يكون مسئولًا عن تنفيذ عدة مهام.

(1)  وضع النظم والإجراءات الكفيلة بتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك والموقعة من قبل الدول العربيه كافة.

(2) تحقيق الاتصال بالقيادات العسكرية في الدول العربية والقيام بالتنسيق فيما بينها.

(3)  ترتيب التعاون بين القوات المسلحة في الدول العربية مع بعضها البعض بواسطة إجراء المناورات السنوية ضمن برنامج مُعد لذلك لكي يتمكن كل فريق من التعرف على نوعية السلاح عند الفريق الآخر وتوحيد المصطلحات العسكرية، إلى حين يتم التوصل إلى تحقيق وحدة كاملة في النظم والمعلومات والتواصل المستمر عن طريق تبادل الخبرات بين الدول العربية، وزيادة الكفاءات والقدرات القتالية للقوات المشتركة وتنظيم الدورات التدريبية في المدارس التعليمية للضباط وضباط الصف والجنود لرفع كفاءتها والنهوض بها.

(4)  وضع الخطط اللازمة لاتخاذ أي إجراءات تتطلبها المصلحة القومية، سواء كانت للدفاع عن دولة عربية تعرضت للعدوان أو التدخل، لمنع الاشتباك بين دولتين عربيتين حدث بينهما خلاف كاد أن يؤدي إلى تصادم حتى نمنع ماريحدث من كوارث كما حدث في القرن المنصرم.

تعيين أمانة عامة لمجلس الأمن القومي

(5) يتم تعيين أمانة عامة لمجلس الأمن القومي، للقيام بالمسئوليات المشار إليها أعلاه وإعداد جدول أعمال اجتماعات المجلس وإعداد التقارير عن نتائج أعمال المجلس، لرفعها لمجلس الدفاع العربي لاعتماد القرارات والمصادقة على جدول زمني لتنفيذها.

(6) يتم تعيين أمين عام لمجلس الأمن القومي برتبة عالية ورفيعة وتُرشح كل دولة الأمين العام حسب التسلسل الأبجدي المعمول به في نظام الجامعة العربية، على ألَّا تتجاوز مدته ثلاث سنوات فقط.

وذلك يتيح لكل دولة عربية أن يكون أمين عام المجلس القومي، مرشحًا من قبلها بحيث تضمن العدالة في توزيع المسئوليات دون استثناء دولة دون غيرها، كما أنه يتيح ذلك الأسلوب فرصة للأمة العربية، لإبراز الكفاءات والقدرات التي ستكون في خدمة المصلحة القومية للأمة العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى