أخطاء شائعة

برلماني يقدم مقترحات لتجريم نشر المحتوى الإرهابي

محمد سليم: الدعوة للقتل أو العنف مجرَم حتى لو من إمام مسجد

«تشريعات عدَّة تُقرها الدول، لوقف انتشار المحتوى الإرهابي على الإنترنت، كما فعل البرلمان الأوروبي مؤخرًا، إلا أن ذلك يحتاج إلى آلية لتحديد ووضع تعريف للمحتوى الإرهابي».

هذا ما طالب به عضو مجلس النواب السابق وأمين عام حزب المحافظين بمحافظة الإسكندرية، محمد سليم، قائلًا إنه يجب النظر إلى الأمر من عدة زوايا مثل «ما هو تعريف الإرهاب؟»، حتى لا يكون ذريعة لبعض الأنظمة بأن تُصنِّف أي حوار على أنه إرهابي أو دعوة للتطرف أو للعنف، لمجرد التأويل.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»، أن الشركات المسئولة عن مواقع التواصل الاجتماعي، وضعت نظام لوقف الفيديوهات أو المنشورات المرتبطة بالأقوال التي تحض على العنف والقتل والإرهاب.

ودعا إلى الإبلاغ عن مثل هذه المواقع والصفحات من جانب رواد وسائل التواصل حتى يتم غلقها.

المحتوى الإرهابي لا يؤثر على المواطنين

وأوضح أنَّ المواطنين لديهم وعي لتحديد ما يقتنعون به، حيث إن أي شخص يكتب أي شيء سواء كان محتوى إرهابي أو غيره، يميزونه جيدًا ولا يسيرون وراءه بسهولة

وأكد أن المُحتَوى الإرهابي لم يعد يمثل شيء، لأنه مرفوض من المجتمع حتى إن كان صادرًا عن إمام مسجد، لكن في الوقت الحالي يوجد تأويل للتعبير أو عرض الرأي بحرية، وهذا محل إشكالية آنية.

وذكر أن البعض يطلعون على المحتوى الإرهابي من باب الفضول فحسب، وهو يؤثر فقط في البعض من غير المثقفين.

كيفية تطبيق القوانين الخاصة بمنع الإرهاب

وتابع: الإشكالية تكمن في آليات التطبيق، حيث إن البعض يُطبقها وفق المعايير المحددة وآخرين قد يطبقون النص بآليات تختلف مع روح وحقيقة النص..

وهذا يؤدي في النهاية إلى تحولات مجتمعية غير مقبولة، ويزيد من معدل الكبت ويُقلل حرية التعبير وتبادل الأفكار ويعطي مساحة لإلصاق التهم بالآخرين، ما لم يكن الأمر ظاهرًا وواضحًا ولا لبس فيه.

لكن الأمور التي تدخل في نطاق التأويل هي التي من الممكن أن تكون شيء مقبول أو غير محمود.

يُشار إلى أن الاتحاد الأوروبي، اتخذ خطوة جديدة للتحكم فيما يتم نشره على الإنترنت، إذ إن البرلمان الأوروبي أقرَّ تشريعًا جديدًا لوقف انتشار المحتوى الإرهابي على الإنترنت.

وأجبر شركات مثل (جوجل) أو (فيس بوك) على إزالة المحتوى الإرهابي في أقل من ساعة وإلا ستتعرض لعقوبات كبيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى