TV

بطولات «الصقور» عبر الحدود

اللواء حلمي: المخابرات المصرية تحمي الأمن القومي المصري والعربي

المخابرات المصرية لها دورٌ كبير في حماية الأمن القومي المصري والعربي، كما ذكر الخبير الاستراتيجي اللواء محسن حلمي.

وأكد أنَّ المخابرات المصرية، لها دور كبير على المستوى التكتيكي والتعبوي والاستراتيجي، ويتم بتعاون مع جميع الأجهزة التي تصب في مصلحة الأمن القومي المصري الذي يعتبر جزء من الأمن القومي العربي.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن أمن مصر والدول العربية مرتبط ببعضه البعض، لأن التأثير على الأمن القومي المصري يتأثّر به الأمن القومي الاقليمي الذي حولنا والعربي بالكامل.

مكان مصر الحيوي

وأوضح أن المكان الحيوي لمصر، في المنطقة المحيطة بوجود الدول العربية حولها، وهذا العمق العربي هو الذي يحدد المجال الحيوي المصري وبالتالي الأمن القومي.

وذكر أن المخابرات لها دور في الحصول على المعلومات من الجانب المعادي، سواء على الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي أو الغربي أو الجنوبي، حيث إن مصر بها 3 جبهات رئيسية تخص العمل العدائي المنتظر.

وأشار إلى أن كل دولة لها جيشها ومخابراتها الخاصة، ويوجد تعاون بين المخابرات على مستوى الدول العربية، وهذا في النهاية يساعد على جمع المعلومات وتحليلها والوصول إلى أنسب قرار متعاون في كافة الاتجاهات، عسكري أو اقتصادي أو سياسي وهذا كله يصب في النهاية في مصلحة الأمن القومي المصري والعربي.

تعاون بين مخابرات مصر والدول العربية

ولفت إلى أنه يوجد تعاون بين مخابرات الدول العربية، لمحاربة الإرهاب والتطرف وتكون غير معلنة، ويصب في النهاية إلى استفادة جميع الأطراف في جمع المعلومات.

كما أن السفارات الموجودة في الدول المختلفة، مجال مستتر تنسق من خلاله المخابرات بين الدول بعضها البعض، وهذا أمر معروف على مستوى العالم.

من ملفات المخابرات المصرية

وفي هذا الإطار، نشر الكاتب الصحفي حمدي رزق، مقالًا بعنوان «من ملفات المخابرات المصرية»، مؤكدًا خلاله أنها عبارة تعني الوطنية والاحترافية، فملفات المخابرات الوطنية تحوي بطولات جدّ عظيمة عبر الحدود، دفاعًا عن الأمن القومي المصري.

وقال: من ملفات المخابرات المصرية روائع في مسلسلات خلبت الألباب، ورسمت شعار المخابرات في الأذهان، فالشعار الذى يتكون من «عين حورس» الشهيرة التي تحاول أن تستكشف كل الأخطار ورصدها، ويقع أسفلها مباشرة عقاب قوي ينقض من علٍ على أفعى سامة لينتزعها من الأرض، رمزًا لجديتهم ودأبهم في مواجهة الأخطار والشرور التى تواجه الأمن القومي للبلاد.

سلسلة ممتدة من البطولات: من الثعلب والحفار والزيبق والسقوط في بئر سبع، والصفعة والعميل ١٠٠١، وحرب الجواسيس، ودموع في عيون وقحة، ورأفت الهجان، وعابد كرمان، ووادي فيران، وحلقت الطيور نحو الشرق، وحاليًا يعرض وبنجاح مذهل مسلسل «هجمة مرتدة»، بطولة أحمد عز وهند صبري وهشام سليم، ومن تأليف ماهر دويدار وإخراج أحمد علاء الديب.

صد المؤامرات ضد مصر

المسلسل المأخوذ من الملفات الحديثة للمخابرات المصرية، تدور أحداثه خلال الفترة من ٢٠٠٧ حتى ٢٠١١، وتكشف للمصريين أولًا، وللمراقبين عن بعد، حجم ما مرّت به مصر طوال هذه الفترة من مؤامرات لاختراق منعة الأمن القومي المصري عبر مجموعات مدربة على الاختراقات في أقبية استخباراتية عتيدة، المعركة كانت خارج الحدود لإجهاض الخلايا المدفوعة من خارج البلاد، وتجفيف منابع وتمويلات الإرهاب، وقطع حلقات التواصل، وركوب هذه التكوينات قبل إحداث أضرار بالأمن القومي، عين حورس ساهرة، والعِقْبان- جمع عُقاب- لا تنام.

وأكد أن مثل هذه المسلسلات دروس في الوطنية، تحتاجها أجيال شبّت دون تأسيس وطني حقيقي مؤسس على فكرة الوطن والوطنية، فتتخطفها الضواري في المنافي، لولا يقظة «رجال الظل» الذين يعملون في صمت، رجال الصمت يتحدث عن بعض بطولاتهم «هجمة مرتدة»، ولكن البطولة الحقيقية محفوظة في ملفات المخابرات المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى