ملفات خاصة

بعد «حسم»… قوائم الإرهاب تلاحق الإخوان

دراسة حديثة: تركيا تدعم التنظيمات المتطرفة وتوظفها لصالح سياستها الخارجية

قرار أمريكا الأخير باعتبار حركة حسم جماعة إرهابية، يفضح دعم أردوغان للتنظيمات الإرهابية وتوفير لها المأوى والنوافذ الإعلامية كراعٍ لها.

الأمر الذي يُثبت توظيف تركيا للإرهاب، كأداة من ضمن أدوات سياساتها الخارجية، خاصةً في ظل إقامة قيادات «حسم»؛ يحيى موسى وعلاء السماحي في تركيا.

هذا ما توصلت إليه دراسة حديثة، صادرة عن المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.

قرار أمريكا الأخير عن إدراج حركة حسم على قوائم الإرهاب

وذكرت الدراسة أنَّه في أعقاب إدراج حركة حسم على قائمة الإرهاب الأمريكية، تصاعدت احتمالية امتداد ذلك التوجّه إلى جماعة الإخوان الإرهابية، باعتبار أن «حسم» جناحها العسكري.

خاصة أن الحديث عن تصنيف جماعة الإخوان تنظيمًا إرهابيًّا على قوائم الإرهاب الأمريكية بدأ منذ عام 2015.

حينما قدَّم بعض نواب الكونجرس الأمريكي، مشروع قانون يعتبر «الإخوان» تنظيمًا إرهابيًّا، كما تمَّ تقديم 49 طلبًا منفصلًا من أعضاء في الكونجرس يطالبون الإدارة الأمريكية بإدراج الإخوان كتنظيم إرهابي دولي.

وفي يناير 2017، قدَّم السيناتور تيد كروز، العضو الجمهوري عن ولاية تكساس، والنائب ماريو دياز بلارت، العضو الجمهوري عن ولاية فلوريدا للمرة الخامسة، مشروع قانون لإدراج جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية.

وكذلك في 11 يوليو 2018، نظَّمت اللجنة الفرعية للأمن القومي التابعة للكونجرس سلسلة من جلسات الاستماع حول «التهديد العالمي للإخوان»، بهدف تحديد المخاطر التي يشكلها الإخوان على المصالح الأمريكية حول العالم.

وتوصلت اللجنة إلى أن الإخوان تنظيم إرهابي أفرز شبكة من الفروع في أكثر من 80 دولة، الأمر الذي يستدعي تصنيفها جماعة إرهابية كونها تشكل خطرًا على المصالح الأمريكية.

تحديات أمام جماعة الإخوان الإرهابية

وأوضحت الدراسة أن إدراج حركة حسم على قائمة الإرهاب الأمريكية، يُمثِّل تحديًا إضافيًا يضاف إلى ما تعانيه الجماعة من واقع ضاغط.

يتمثّل في وجود انشقاقات داخل اجنحتها من ناحية، وفقدانها حاضنتها الشعبية داخل المجتمعات الموجودة بها من ناحية أخرى.

بجانب سعي بعض الحكومات الأوروبية إلى مواجهة تمددها في المجتمعات الغربية من ناحية ثالثة.

وأوضحت أنَّ العنف ظلَّ جزءً لا يتجزّأ من أدوات جماعة الإخوان، في سبيل الوصول إلى السلطة منذ تأسيسها حتى الآن.

إذ عمدت إلى تشكيل جناح مسلح لها أطلقت عليه «التنظيم الخاص» من أجل تصفية معارضيها.

وقد تطوَّر ذلك الجناح العسكري في فترة ما بعد ثورة 30 يونيو 2013، فيما عرف بـ«اللجان النوعية» وتبلور في «حسم» التي تُعد الوريث للتنظيم الخاص للجماعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى