أركان الإسلام

تأملات في كتاب «الزكاة»

معاوية حسن: مقاصد الخطاب الإلهي تحقق التكافل الاجتماعي

أكد رئيس مؤسسة رسالة السلام في موريتانيا، حي معاوية حسن، أنَّ كتاب «الزكاة.. صدقة وقرض حسن» للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، الصادر عن المؤسسة، هو كتاب ثري جدًا ويحمل بين طياته العديد من الأمور الهامة.

وقال في استعراضه لبعض ما جاء بالكتاب: إنَّ مقاصد الخطاب الإلهي عن الزكاة، تحمل عددًا من الدلالات العظيمة، التي يعجز عن إدراكها الكثير ممن يطلقون على أنفسهم علماء وفقهاء.

الزكاة صدقة وقرض حسن

وأضاف حي معاوية أن الزكاة في التشريع الإلهي تحمل بين طياتها سرًا من أسرار الدين الإسلامي القيم، حيث تكون الزكاة عاملًا هامًّا وأداة محورية في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمعات.

قد سُميت الزكاة بهذا الاسم، لأنها تزكي النفس البشرية وتجعلها واعية للخير وبعيدة عن الشر كما أنها تطهر المال.

وتابع: أنه بها يصلح المجتمع ويتآلف ويصبح متماسكًا قويًّا، مثل البنيان المرصوص ويتحقق التكافل الاجتماعي.

الزكاة فرض مثل الصيام والصلاة

وأشار حي معاوية خلال جولته في الكتاب: جُعلت الزكاة ركنًا وفرضًا حالها حال الصيام والصلاة وحج بيت الله الحرام، مصداقًا لقوله تعالى: «وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» (البقرة: 110)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى