الأسرة والمجتمع

تحذير من دعوات لهدم المجتمعات

شعبان: البعض يقدم بدائل للشباب بعيدة عن تعاليم الأديان السماوية والعقول السليمة

حذر د. طارق شعبان، ممثِّل مجلس حكماء المسلمين، من الدعوات الخادعة التي تستهدف الشباب وتدعوهم للتحرُّر من بناء كيان الأسرة، وتقدم لهم بدائل بعيدة كل البُعدِ عن تعاليم الأديان السماوية والأعراف الإنسانية والفطرة النقيَّة والعقول السليمة.

جاء ذلك خلال مشاركة المجلس في فعاليات المؤتمر العالمي الرابع عشر للأسرة، المنعقد في العاصمة المكسيكيَّة مكسيكو، مطلع شهر أكتوبر الجاري، لمناقشة القضايا التي تتعلَّق بالحفاظ على كيان الأسرة كنواةٍ لا غنى عنها للمجتمع والبشرية من أجل مجتمعات آمنة ومستقرة.

ضرورة الاهتمام بالأسرة ودورها في تنشئة الأطفال

وأكَّد أنَّ وثيقة أبوظبي للأخوَّة الإنسانية؛ دعتْ إلى ضرورة الاهتمام بالأسرة ودورها في تنشئة الأطفال وتربيتهم على القيم الأخلاقية والروحية السليمة.

وأضاف أن وثيقةَ الأخوة الإنسانية ركَّزت أيضًا على ضرورة العمل على حماية الأسرة من محاولات الهدم والتشكيك ومساعدتها لتحقق أهدافها النبيلة والسامية لحماية أفرادها وتعليمهم وتطويرهم أخلاقيًّا وصحيًّا ورُوحيًّا.

وذلك لمواجهة الميول الفردية والأنانية وخطابات التطرف والكراهية والتعصب والتمييز، ولخلق أجيالٍ قادمةٍ قادرة على المساهمة بشكل إيجابيٍّ في بناء وتطوير مجتمعاتها والعالم.

وناقش المؤتمر، الذي انعقد على مدار أربعة أيام بحضور ومشاركة عالمية واسعة، عددًا من القضايا والمحاور المهمَّة، يـأتي في مقدِّمتها كيفيةُ تكوين عائلة مستقرَّة، الأسرة والروحانيات، الأبناء الأقوياء ثمرة لأسرة قوية ومستقرة، الحرية الدينيَّة وبناء الأسرة والطفولة والتعليم والأسرة والترفيه، وغيرها من القضايا والموضوعات التي من شأنها الحفاظ على كيان الأسرة ودعم رسالتها المجتمعية.

الدعوات الخادعة لا تليق بثقافة الأجيال الجديدة

وأشار إلى أنه  مجلس حكماء المسلمين يُولِي اهتمامًا كبيرًا لكيان الأسرة محذرًا من حملاتٍ مدروسةٍ ومموَّلةٍ تدعو الشَّباب لأنْ يَنفُضوا أيديهم من مؤسسة «الأُسْرَة»، والنظر إلى الزواج على أنه خُدعةٌ كبرى لا تليق بثقافة الأجيال الجديدة.

ودعا إلى ضرورة الحفاظ على كيان الأسرة كنواة لا غنى عنها للمجتمع والبشرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى