الأسرة والمجتمع

تحذير من ضياع مستقبل الأطفال

مصيلحي: الأطفال الذين يعيشون في أسرة مفككة يتعرضون لأزمات كبرى

حذر رئيس شبكة الدفاع عن الأطفال، أحمد مصيلحي، من ضياع مستقبل الأطفال الذين يعيشون في أسرة مفككة بعد الطلاق.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ النزاعات الكبيرة التي تنتج عن الأزمات تؤثر بالسلب على حياة الطفل وتكوينه.

أسرة مفككة.. تأثير سلبي للأبوين المنفصلين على حياة الأطفال

وأشار مصيلحي إلى أن الطفل عندما يكبر ويتزوج يكون من السهولة أن يطلق زوجته وينفصل عن أسرته، إثر ما تعرض له في صغره، ويكون معرضًا بشكل أكبر لمشكلات عدة في حياته.

ولفت إلى أنه قد يتسرَّب من التعليم ويكون معرضًا لارتكاب جريمة، بسبب حدوث تشوش في تنشئته ومشاكل كبيرة جدًا أثناء فترة بناء شخصيته، وخاصة إذا كان في السبعة أعوام الأولى من عمره.

وأوضح أنه قد ينتهي المطاف في النهاية إلى أن يكون مواطن غير سوي نتيجة النزاعات الأسرية.

وأكد أن أوَّل حق من حقوق الطفل، يتمثل في أن يعيش في رعاية أسرة متماسكة، وإذا حدث انفصال لا بد عليها الحفاظ على تماسكها لرعاية الطفل.

وشدد على ضرورة أن يرعاه الأب بشكل كامل طوال الوقت وعلى مدار فترة حضانة الأم، كأنه يعيش معه، حتى يحصل على كل حقوقه من الأب والأم وهما حوله.

استخدام الأطفال في إشعال الأزمات بين الأزواج

واستنكر مصيلحي حدوث مشكلات بين بعض الأزواج بعد الانفصال واستخدام الأطفال في إشعال الأزمات والانتقام والعناد سواء من الزوج أو الزوجة.

وذكر انه في هذه الحالة يمتنع الأب عن الإنفاق والأم تمتنع عن الرؤية ثم تلجأ إلى المحاكم، وكل هذا يجعل الأطفال أمام مشكلات كبيرة جدًا تؤثر على حياتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى