أخطاء شائعة

1168 هجمة إرهابية في إفريقيا خلال عام 2020

المتطرفون يكثفون عملياتهم مستغلين انشغال الدول في معالجة آثار «كورونا»

تشهد إفريقيا نشاطًا إرهابيًّا متزايدًا يهدد استقرارها، عبر العديد من عمليات التخريب والتدمير على يد التنظيمات المتطرفة.

إفريقيا وقع بها 1168 هجمة إرهابية في الفترة من يناير إلى أغسطس 2020، بزيادة 18٪ مقارنة بالفترة ذاتها من 2019.

ذلك وفقًا لمقال للكاتبة Shewit Woldemichael، نشره معهد The Institute for Security Studies،

مشيرةً إلى أن العمليات الإرهابية وصلت إلى مناطق كثيرة وأصبحت الجماعات المتطرفة قادرة على شن الهجمات العسكرية على نحو متزايد.

تهديد متزايد من التنظيمات المتطرفة في إفريقيا

وأوضحت أن التهديد المتزايد الذي يشكله التطرف العنيف في جميع أنحاء إفريقيا، يستدعي الحاجة إلى إعادة النظر في الاستجابات القارية الحالية.

ورأت أنه على إفريقيا أن توسع من ردها على الإرهاب بحيث لا يشمل التركيز على المواجهة العسكرية فقط،

بل يمتد إلى اتخاذ تدابير وقائية تستهدف الظروف والأسباب الأساسية التي تقف وراء التطرف والعنف.

وفي هذا السياق، تم تنظيم الاجتماع السنوي الثالث لمجموعة عمل بناء قدرات دول شرق إفريقيا التابعة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.

مدير وحدة مكافحة الإرهاب الدولي بوزارة الخارجية المصرية، المستشار محمد فؤاد، أكد أن التهديدات الإرهابية لم تنحسر خلال الأزمة الصحية التي يشهدها العالم.

وهو ما يتطلب المزيد من التنسيق على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب ومنعه.

وأشار إلى مواصلة الإرهابيين والجماعات الإرهابية القيام بأنشطتهم الإرهابية، مستغلين انشغال الحكومات والمجتمع الدولي في معالجة آثار جائحة «كورونا».

كيفية مواجهة التطرف والإرهاب

وأوضح أن مثل هذه التحديات تعزز من أهمية المقاربة الشاملة لمكافحة الإرهاب، والتي تشمل عدة محاور: أمنية وتنموية وفكرية.

كما تركز على معالجة جذور الإرهاب، مع الحرص على استهداف كافة الجماعات الإرهابية بغض النظر عن مسمياتها.

ونوَّه بضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالتهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن الدوليان نتيجة للأعمال الإرهابية،

خاصة القرار رقم 2354 لعام 2017 الخاص بمكافحة الخطاب الإرهابي والقرار رقم 2396 لعام 2017 حول التصدي لظاهرة المُقاتلين الإرهابيين الأجانب.

الاجتماع شهد مشاركة واسعة من ممثلي الدول الإفريقية والدول أعضاء المنتدى، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

حيث خُصص لمناقشة الرؤى الإقليمية حول تطورات مكافحة الإرهاب في منطقة شرق أفريقيا، وما يتصل بذلك من تحديات، ومنها تداعيات جائحة كورونا، وكيفية الاستجابة لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى