أخطاء شائعة

تحليل نفسي لـ«آبي أحمد»… قاتل واستفزازي!

د. فرويز: سياسة النفس الطويل ستجعله يستسلم دون إطلاق رصاصة واحدة

«يتضح من أسلوبه أنه شخصية استفزازية ويقتل أبناء بلده ويتعمَّد عدم حفظ العهود التي يُبْرِمْهَا، ويحمل الحقد والمجاهرة بالعداء للمصريين».

هذا ما توصَّل إليه استشاري الطب النفسي، د. جمال فرويز، خلال تحليله النفسي لشخصية رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ أسلوب آبي أحمد الاستفزازي يظهر أكثر خلال تصريحه بأنه مستمر في بناء 100 سد في العام المقبل.

أسباب تجرؤ آبي أحمد على مصر والسودان

وأضاف: إمَّا أن لديه من القوة ومِن يجعله يتجرَّأ بهذه الصورة البشعة، مثل قوى خفية تسانده، وإمَّا متعمد أن يفعل ذلك حتى يغطي على الظروف الاقتصادية والسياسية السيئة في إثيوبيا، ويتمنى أن يدخل حرب ويخسرها حتى يجمع شعبه وراءه في اتجاه واحد، لأن الجميع في الحروب يجتمعون على كلمة واحدة ويترفعون عن أي خلافات داخلية، وبذلك يحاول كسب أصوات داخل البلد مع استفزاز مصر والسودان لضرب بلاده.

وأشار إلى أنه إذا كانت الاتفاقيات أو المفاوضات تنتهي بالسلام بين الطرفين ويلتزم بالعهود، لكانت النتيجة سيئة بالنسبة له داخل بلاده ويتم الانقلاب عليه ومشكلة كبيرة له، لأنه يحمي نفسه وليس بلده.

وأكد أن تصرفاته تعتمد على إلهاء الشعب الإثيوبي في حروب ولا يهمه نتيجتها على شعبه، إنما ما يهمه استمراره هو على كرسي السلطة.

الأسلوب الأمثل للتعامل مع شخصية استفزازية

وأوضح د. فرويز أن النفس الطويل هو طريقة التعامل الأمثل مع آبي أحمد، لأن ذلك الأسلوب يجعل تلك الشخصية تقع في الخطأ ويصل بنفسه إلى نقطة الوقوع في الهاوية ويستسلم دون إطلاق رصاصة واحدة.

وذكر أن هذه هي أفضل الحلول، بدلًا من استنزاف القوات أو التكلفة الاقتصادية العالية بسبب الحرب خارج الأرض.

وأكد أنه كلما كانت الدولة قوية كان صوتها مسموعًا، خاصة مع كل التحركات السياسية التي تتم على أرض الواقع، التي تجعل القوة العسكرية أيضًا عالية جدًا.

ولفت إلى أن كشف كوارث آبي أحمد ضد شعبه، تجعله يزيد من العداء لأي مشاكل خارجية حتى يُقلل من الضغط النفسي عليه داخل بلده، وكلما دخل في عداء مع أي دولة، يجتمع شعبه حوله لأنه يرفع علم بلاده.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى