طاقة نور

تدبر القرآن الكريم… فليكن رمضان هو البداية

الفهم الإجمالي للآيات القرآنية من خلال إعمال العقل

«فليكن رمضان هو البداية الحقيقية للتعامل الصحيح مع القرآن الكريم».. هذا ما دعا إليه كتاب (ماذا نريد من رمضان؟).

وذكر أنه يجب تدبر القرآن الكريم خلال شهر رمضان وعدم التعامل معه بالقراءة فقط.

قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (الأنفال: 2).

وأضاف: لقد قرأنا القرآن الكريم بألسنتنا قبل ذلك مرات ومرات، وكل هم الواحد منَّا الانتهاء من ختمته بل وكان بعضنا يتنافس في عدد المرات التي يختمه فيها وبخاصة في رمضان، فأي استفادة حقيقية استفدناها من ذلك؟ ماذا غير فينا القرآن إن القراءة باللسان فقط دون حضور القلب مثل النخلة كبيرة الحجم قليلة الفائدة.

رمضان هو البداية الحقيقية

وتابع: رمضان شهر القرآن الكريم وهو وسيلة عظيمة لشفاء القلوب وهداتها وتنويرها، وفق ما تضمَّن الكتاب الذي ألفه محمد الهلالي.

واستشهد بقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس: 57- 58).

وأشار إلى أن هذه الوسيلة العظيمة، لن تحقق مقصودها ولن تكون هدي وشفاء ونورًا إلا إذا تعاملنا معها بالشكل الذي يريده الله عز وجل.

ولفت إلى أنه قد نزل القرآن الكريم لنتدبره ونستخرج منه ما ينفعننا لا لنقرأ بألسنتنا، حيث قال تعالى: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (ص: 29).

وقال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) الإسراء: 82).

وأكد ضرورة الفهم الإجمالي للآيات القرآنية من خلال إعمال العقل في تفهم الخطاب وهذا يستلزم التركيز التام مع القراءة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى