المرصد

تسريبات حوت اتهامات مباشرة متبادلة بين قيادات الإخوان بالعمالة والسرقة

دراسة حديثة: الجماعة تروج للأكاذيب للحصول على مكاسب في المجتمعات

كشفت دراسة حديثة، أن قيادات جماعة الإخوان الإرهابية هم عملاء لدى أجهزة استخبارات غربية منذ نشأتها عام 1928 وحتى الوقت الحالي.

وذكرت الدراسة التي أصدرها أمين عام الجبهة الوسطية لمكافحة التطرف والتشدد، صبرة القاسمي، أن الوثائق أثبتت تورط الإخوان منذ عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، في التخابر لدى أجهزة مخابرات أجنبية، لاسيما الأكاذيب التي لا تزال الجماعة تروجها إلى الآن بعدما أطلقوا على أنفسهم معارضة الخارج.

اتهام قيادات الجماعة بالعمالة مع استخبارات غربية

وتضمنت الدراسة 46 وثيقة مكتوبة، بالإضافة إلى 17 تفريغًا صوتيًّا لبعض التسريبات لقيادات الإخوان التي حوت اتهامات مباشرة متبادلة بين القيادات بالعمالة والخيانة محددين 3 أشخاص بأسمائهم، علاوة على اتهامات بسرقة الأموال وتراشق طال الذمم.

وركزت على الخلافات الأخيرة بين جبهة إسطنبول بقيادة الأمين العام السابق للجماعة محمود حسين وجبهة لندن بزعامة القائم بأعمال المرشد إبراهيم منير.

وتحدثت عن تاريخ الجماعة الإرهابية منذ تأسيسها وانخراطها في العمل السياسي على يد مؤسسها حسن البنا، مرورًا بالحقبة الناصرية التي يعتبرها الإخوان الفترة الأعظم لترويج أكاذيبهم حول الاضطهاد والتعذيب.

استفادة الإخوان من أوضاع البلدان

وكشفت الدراسة أن الإخوان استفادوا من المراحل التي مروا بها في خمسينات القرن الماضي خاصة أثناء وجودهم في الخارج عندما قرر الغرب أثناء الحرب الباردة استخدام عناصر التنظيم والجماعات المتطرفة ضد الاتحاد السوفيتي بالشكل المسلح المباشر في أفغانستان أو من خلال الدعاية المباشرة ضد أنظمتهم.

وأكدت أن عناصر من الجماعات الإرهابية وأخرى في صفوف «القاعدة وداعش»، عملت تحت لواء التنظيم الدولي للإخوان واستغلتها الجماعة فترة من الفترات سواء في لندن أو ميونخ في المرحلة الأولى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى