الأسرة والمجتمع

تسليع المرأة لجذب المشاهدين

أستاذ إعلام: الحط من قيمة النساء ينافي جميع الأديان السماوية

استنكر أستاذ الإعلام والعلاقات العامة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، د. محمود فوزي، استخدام أساليب غير أخلاقية وغير قويمة بتسليع المرأة وتوظيفها كسلعة في الإعلانات من أجل الترويج للمنتجات والخدمات.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن هذا الأسلوب يتعارض ويتنافى مع كل الأديان السماوية التي ترفع من قيمة المرأة وتحترمها، وتروج للمرأة في صورة ذهنية إيجابية وشخصية قويمة تمثل عماد الأسرة.

اختزال واختصار قيمة المرأة في صورة سلبية

وأضاف د. فوزي أن ذلك يتم عبر استخدامها وسيلة للترويج وجذب انتباه الجمهور والمشاهدين بطرق تعتمد على جسدها واستخدام إيحاءات وإيماءات وهذا به اختزال واختصار لقيمة المرأة في صورة سلبية.

وأشار إلى أن الإعلام والدراما والمسلسلات والمواد الفيلمية، ساعدت أيضًا على ترويج وترسيخ هذه الصورة من خلال تسليط الضوء على المرأة في صورة الفتاة الأمية والجاهلة والتي تعتمد على الدجل والخرافات والشعوذة وتتعرض للضرب من الرجل.

ولفت إلى أن ذلك أدى إلى تضاعف معدلات استخدام هذه الصورة وفتح المجال واسعًا أمام المعلنين، لاستخدام المرأة بهذه الصورة غير الأخلاقية وغير القويمة.

استخدام أساليب غير أخلاقية تحط من مكانة المرأة

وأكد أستاذ الإعلام على ضرورة التشديد على دور الأجهزة الرقابية وفي مقدمتها جهاز حماية المستهلك والمجلس القومي للمرأة، من أجل سن القوانين والضوابط والتشريعات على هؤلاء المعلنين والجهات الإنتاجية التي تمارس مثل هذه الممارسات.

وطالب بنبذ كل هذه المضامين الإعلامية والإعلانية غير القويمة بالتعاون مع الأجهزة الرقابية والمجلس القومي للمرأة ونقابة الإعلاميين، التي من شأنها اتخاذ قرارات رادعة نحو كل هذه الممارسات غير الأخلاقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى