الخطاب الإلهى

تصويب الخطاب الإسلامي… توصيات بمشاركة المجالس الشعبية والمحلية

أستاذ بأكاديمية عين شمس: توعية الوالدين يصب في صالح الأبناء ويرسخ القيم

أوصى أستاذ الإدارة العامة والمحلية بأكاديمية عين شمس، د. رشدي عبدالظاهر، بمشاركة المجالس الشعبية المحلية في تصويب الخطاب الإسلامي.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن المجالس الشعبية المحلية، يمكنها حماية النشء من الأفكار الشاذة والمتطرفة، عن طريق التوعية والثقافة التي تعتبر أهم الأدوات لتنشئة جيل معتدل سوي يفيد المجتمع في المستقبل.

مناهضة الأفكار الشاذة

وأشار إلى أن هذه المجالس يمكنها مناهضة أي فكر شاذ فور ظهوره أو الذي انتشر بالفعل، لأن المواطنين الذين يعيشون في كل منطقة هم أعلم بطباع قاطنيها، ويمكنهم قتل الأفكار من مهدها بسهولة.

وطالب أستاذ الإدارة بضرورة توعية الآباء والأمهات وتثقيفهم، حتى يتمكنوا من تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة سوية.

وأوضح أنَّ عدم اهتمام الوالدين بالنشء، يؤدي إلى فساد عقولهم وحياتهم في المستقبل.

حماية النشء من الأفكار الشاذة والمتطرفة

وطالب بضرورة مراجعة المناهج الدراسية في المرحلة الابتدائية، علاوة على تعزيز الثقافة والتوعية، التي تعمل على غرز الأفكار السوية والسليمة في نفوس النشء.

وأكد أنه كلما كان الآباء على دراية حقيقية بالأفكار الوسطية الصحيحة، ساعدوا على تنشئة جيل معتدل الفكر نافع لنفسه وللمجتمع، لافتًا إلى أنه إذا تم تعزيز ذلك لن يوجد أي مشكلات من هذا النوع أو أفكار شاذة في المستقبل.

تفعيل دور المجالس الشعبية المحلية في القرى والمدن

وشدد على ضرورة تفعيل دور الثقافة في القرى والمدن، حيث حدث هجر قصور الثقافة، رغم أن إنشاءها كان في البداية لتقديم توعية والاستفادة من الكيانات الصغيرة على مستوى القرية والمركز والوصول إلى جيل صالح يمكنه قيادة البلد في المستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى