أركان الإسلام

تصويب الخطاب الإسلامي… مشايخ الدين يمتنعون!

د. عبد ربه: المتشددون يفتقدون للأسس السليمة وآراؤهم مبنية على جهل

أكد د. محمد عبد ربه، الحاصل على الدكتوراه في الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين، أن أوَّل من أَمَر بتصويب الخطاب الإسلامي، هو الله سبحانه وتعالى.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن الدليل على ذلك ما تضمنه الجزء الأخير من سورة التوبة، حيث قال تعالى: «وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ» (التوبة: 122).

وأضاف: نُلاحظ دقة التعبير القرآني، حيث توضح الآية أنه ليس كل من آمن بالله ورسوله ينفر لمجال العلم، وإذا المسلمين اختصوا فرقة منهم يكون دورهم التفقه في الدين، وينذروا القوم إذا رجعوا إليهم.

الدعوة لتصويب الخطاب الإسلامي تقع على عاتق العلماء

وشدد «عبد ربه» على أنه يجب أن يكون المتحدث في الخطاب الإسلامي على علم وتخصص، وألا يتصدر المشهد إلا العلماء المعتبرين في كل مجال.

وأشار إلى أن المتشدد يكون مفتقد للأساس العلمي الصحيح وآراؤه تكون مبنية على جهل، ويجب ألا تُفرد لهؤلاء مساحات للآراء المتشددة التي يروجونها في أي قناة إعلامية حتى لا ينشروا فكرهم بين الجماهير.

وطالب بأن ينحّوا جانبًا تمامًا، لأنَّ تشددهم مبني على غير علم وليس لديهم دليل، لافتًا إلى أن الجماعات الإرهابية يستدلون بالآيات بشكل خاطئ مثل: «.. وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً ..» (التوبة: 36)، دون تكملة الآية حتى نهايتها، حتى يروجوا ويرسخوا لقتل الناس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى