TV

تعليم التفكير النقدي داخل الفصل المدرسي

طايل: التحول الرقمي والتكنولوجيا حسب استخدامها تكون النتائج

كشف مدير مركز الحق في التعليم، عبدالحفيظ طايل، أنَّ تعزيز التفكير النقدي لدى الطلاب، يستوجب عدم وجود مُلقن ولا مصدر وحيد للمعلومة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه يحتاج إلى وجود عالم مفتوح أمام الطلاب يبحثون عن المعلومات ويرون معلومة تدحض أخرى وفكرة تدحض فكرة، من أجل الوصول إلى الأنسب والأفضل.

وأضاف: عند سؤال طالب في بلد مهتم بالتعليم ويستخدم الأدوات الرقمية في التعليم عن أي شيء يقول إن هناك 4 إجابات مثلًا، ويوضح الإجابة الأصح من وجهة نظره.

تعزيز التفكير النقدي لدى الطلاب

وأشار مدير مركز الحق في التعليم، إلى أنه من المفترض أن التحول الرقمي يساعد في تعزيز التفكير النقدي لدى الطلاب، إلا أن كيفية استخدام الإنترنت هو الذي يؤسس لهذه المسألة.

وتابع: زُرت مدارس في كوبنهاجن ووجدت كل طالب لديه التابلت الخاص به، ولكن لديه الكتاب المدرسي وأكثر من مصدر للبحث وكل طالب حر يبحث بطريقته على إجابة للاسئلة التي يعرضها المعلم، فالمعلم ميسر للحصة ومفجر للأسئلة والنقاشات في ذهن الطلاب أكثر منه ملقن للمعلومات، إضافة إلى أن الطلاب يزورون البرلمان، حتى يقولوا رأيهم فيه ويحضروا جلسات داخله في الدنمارك.

وأوضح أنه إذا كان هناك مناخ عام من الحريات للمدرسين والطلاب، ويعمل في بيئة عمل معززة للبحث العلمي، سيكون هو والطلاب لديهم هم مشترك للبحث عن أفضل أشكال ممكنة للمعرفة ومن ضمنها التفكير النقدي.

نتائج التكنولوجيا تكون حسب كيفية استخدامها

وأكد «طايل» أن التكنولوجيا بكل مكوناتها والتحول الرقمي، أداة حسب استخدامها تكون النتائج، ومن أجل أن يتحقق التفكير النقدي لدى الطلاب وتعدد مصادر المعرفة، يحتاج إلى مناخ من حرية تداول المعلومة والدخول على الانترنت وبنية تحتية قوية جدًا.

وذكر أنه إذا توافرت هذه الشروط يصبح التحول الرقمي إضافة إلى التعليم في أي بلد من البلدان، وإذا انتفت هذه الشروط بالنسبة للطلاب والمدرسين في البحث عن المعلومة وتقديم أكثر من وجهة نظر حول الموضوع الذي يتم دراسته، تكون هناك إشكالية في أن التحول الرقمي يتحول إلى أداة لمزيد من السيطرة على عقول الطلاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى