المرصد

تقرير حديث: دحر الإرهاب يبدأ من الكتاب

خبير حقوقي: 209 عملية إرهابية في المنطقة خلال الربع الأول من 2022

طالب الخبير الحقوقي الدولي ورئيس مؤسسة ماعت، أيمن عقيل، بضرورة إعادة تنقيح المناهج التعليمية والتوسع في إجراء دراسات علمية وأكاديمية، تحدد أسباب التطرف والإرهاب وتطبيق نتائجها على أرض الواقع، والعمل على تطوير أدوات لمراقبة خطابات الكراهية في الدول العربية.

وقال في تقرير حديث أصدرته مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، بعنوان «مؤشر الإرهاب في المنطقة العربية خلال الربع الأول من عام 2022»، إنَّ العقبة الرئيسية التي واجهت معظم الدول العربية التي استشرى فيها الإرهاب، هو استمرار سيطرة الجماعات المسلحة الإرهابية على جزء من الأراضي مثل حركة الشباب في الصومال والحوثيين في اليمن.

السبب في انتشار العمليات الإرهابية في بعض الدول العربية

وأشار الخبير الحقوقي إلى أنه يضاف إلى ذلك استمرار الوضع السياسي المأزوم في بعض الدول والذي شكل مدخلًا للجماعات الإرهابية التي انتهزت هذا التناحر السياسي للتخطيط وتنفيذ طيف واسع من العمليات والهجمات.

وكشف التقرير عن ارتفاع العمليات الإرهابية في المنطقة العربية في الربع الأول من 2022 بـ209 عملية إرهابية مقارنة بـ169 عملية إرهابية في نفس الفترة من العام الماضي، راح ضحيتها 463 شخصًا فيما أصيب 560 آخرين.

وظلّت دول النزاع المسلح في المنطقة العربية وهي الصومال وسوريا واليمن، الأكثر عرضة للعمليات الإرهابية، حيث تبنت الجماعات الإرهابية ونُسب لها 115 عملية إرهابية وهو ما نسبته 55% من إجمالي العمليات الإرهابية في المنطقة العربية.

68 عملية إرهابية في الصومال

وأشار التقرير إلى تصدّر الصومال مؤشر الإرهاب في المنطقة العربية خلال الثلاثة شهور الأولى من 2022، حيث نُفذ على أراضيها 68 عملية إرهابية، فيما جاءت العراق كثاني دولة في المؤشر وتبعتها سوريا.

وظلت الجماعات الإرهابية مثل حركة الشباب في الصومال وداعش في سوريا والعراق قادرتين على الحركة وحرية التنقل والمناورة وهو ما سمح لهما بالتخطيط والتنفيذ وزرع العبوات الناسفة والأجهزة المتفجرة ونصب الكمائن وتجنيد أفراد آخرين.

وأوضح التقرير أن إحدى عشر دولة عربية حافظت على سجلها خاليًا من الإرهاب في المنطقة العربية بفضل الاستراتيجيات والمقاربات المحُكمة لمكافحة الإرهاب والتعاون الاستخباراتي والأمني بينها وبين الدول العربية وبين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وقد ساهمت الضربات الاستباقية في الإيقاع بقيادات إرهابية خطرة.

جهود لمكافحة الإرهاب

وجاء في التقرير أن الربع الأول أيضًا شهد جهودًا لمكافحة الإرهاب، فقد دربت قوات الصاعقة المصرية وحدة النخبة في الجيش الموريتاني على مكافحة الإرهاب في ولاية تكانت الموريتانية.

وتبنت هذه الدول الركائز الأربعة لاستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في صميم السياسات والأنشطة الرامية لمكافحة الإرهاب داخل إقليمها.

معالجة الظروف المؤدية إلى استفحال الإرهاب

واوضح التقرير أن هذه الركائز الأربعة تتمثل في: معالجة الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى استفحال الإرهاب، تدابير لكبح جماح الإرهاب ولجمه، تدابير لبناء قدرة الدول على منع الإرهاب ومكافحته وتعزيز دور منظمة الأمم المتحدة في هذا الشأن، والتدابير المتخذة لاحترام حقوق الإنسان للجميع وسيادة القانون بوصفه جوهر مكافحة الإرهاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى