TV

تكفير داعش لـ«طالبان» وتوقعات بالصراع الجهادي

د. الإسناوي: وضع كابول سينعكس بصورة أكثر خطورة على المنطقة بأكملها

توقع مدير مركز «رع» للدراسات الاستراتيجية، د. أبو الفضل الإسناوي، أن أفغانستان ستشهد مرحلة صراع جهادي جهادي في المرحلة المقبلة، خاصة بين حركة طالبان وتنظيم داعش ولن تشهد تعاون ديني أو جهادي كما يظن البعض.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ هناك مهددات تتعرَّض لها حركة طالبان من جهة تنظيم داعش، حيث سيقوم بعملية صدام واضح نيابة عن التنظيمات الأخرى مثل القاعدة.

وأضاف أنه قد صدر فيديو عن تنظيم داعش يؤكد خلاله تكفير طالبان وأكد الدور الصدامي والضروري من أجل خروج هذه الحركة.

الاعتراف الرسمي لحركة طالبان مؤجل

وأشار «الإسناوي» إلى أنه رغم أن هناك علاقات تتمدد ما بين أطراف القوى الدولية لحركة طالبان، سيظل الاعتراف الرسمي لها مؤجل.

ولفت إلى أنه إذا كانت دول الاتحاد الأوروبي أعلنت تصورها والموافقة مبدئيًّا على حركة طالبان، لكنها أقرَّت في بيان واضح منذ أيام، أنها لن تعترف بحركة طالبان كتنظيم حاكم أو حكومتها.

وأوضح أن أمريكا أقرَّت بتمرير طالبان للسلطة لكنها في الوقت ذاته تصنف حركة طالبان بأنها تنظيم أرهابي.

وقال: إذا كانت أمريكا قد تمكنت من زرع طالبان من أجل تهديد روسيا والصين، فقد يحدث عملية رد سريع من الدولتين من أجل ضرورة ربط العلاقات مؤقتًا ولو بصورة سريعة مع حركة طالبان، من أجل صد الهجمات المستقبلية لهذه الحركة.

صراع جهادي جهادي.. موقف الدول تجاه طالبان

وأكد د. الإسناوي أن المشهد الدولي فيما يتعلق بطالبان قد يكون هناك مجرد اعترافات مؤقتة من أجل قراءة المشهد، لكن الاعترافات الدولية الرسمية بطالبان ستكون مؤجلة.

وذكر أن الموقف الأوروبي لن يعترف بطالبان في هذه الفترة وأمريكا لن تعترف بها في تمثيلها الدبلوماسي والسياسي وأيضًا الصين وضعت مجموعة من الشروط، والحركة لن تستطيع تنفيذها حتى تعترف بها الصين.

وأشار إلى أن وضع أفغانستان سينعكس بصورة أكثر خطورة على المنطقة كلها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى