الخطاب الإلهى

تكنولوجيا المعلومات للتوعية بالخطاب الإلهي

خبير: تعدد المذاهب والطوائف إشكالية كبيرة تصدّر صورة سلبية عن الإسلام

طالب خبير تكنولوجيا المعلومات، طلعت عمر، بتوظيف التطور التكنولوجي الهائل والتحول الرقمي، للتوعية بحقيقية الخطاب الإلهي.

وأشار إلى أهمية تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام ونشرها على مستوى العالم.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ التكنولجيا أحدثت نقلة نوعية هائلة في إمكانية تداول المعلومة ونقلها وتأثيرها، لذلك يجب إصدار محتوى قوي يكون قادرًا على تصحيح المفاهيم والانتشار بين الناس.

وأشار إلى أنه قبل البحث عن نشر الإسلام، يجب تشخيص واقعه على الإنترنت، ومن ثمَّ تحديد نشر الإسلام الصحيح في العالم مستفيدًا بالتكنولوجيا.

إساءة الجماعات المتطرفة لصورة الإسلام الحقيقية

واستنكر وجود عدَّة جماعات وتنظيمات تتحدث باسم الإسلام وتعتبر نفسها أنها الأصح، مثل الشيعة والسلفيين وداعش وكلٌ له قنواته، ما أحدث إشكالية كبيرة.

وذكر أن الإسلام منتشر على مستوى العالم وعبر الإعلام، لكن بشكل سلبي بسبب التصرفات السلبية التي ترتكب باسم الإسلام والدين منها بريء.

وأضاف: نحن اليوم أمام مشكلة، لذلك يجب أن يتفق المسلمون على كلمة سواء لتصحيح صورة الإسلام، وتتكون لجنة علمية على مستوى الدول ويكونوا أهل ثقة وعلم، وتُطَاِلب المجتمعات أن تُحارِب في داخلها الفكر المتطرف والمسيء للإسلام، مشيرًا إلى أهمية وجود جرأة في تصحيح المفاهيم بالنسبة للبشر على مستوى العالم.

نشر محتوى مناسب لحقيقة الإسلام باستغلال التطور التكنولوجي

وأوضح «عمر» أن أي قضية كانت تخص الإسلام أو غيره، ويكون لها تأثير في المجتمع، يجب إعداد محتوى مناسب لها نستطيع نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد أنه تمَّ استخدام وسائل التواصل والتكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي في أكبر إساءة للإسلام على مستوى العالم، بسبب انتشار الجماعات المتطرفة والإرهابية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى