الخطاب الإلهى

تمام الإيمان يحفظ من الهلاك

القرآن الكريم نهى عن إلقاء النفس في التهلكة

عدم إلقاء النفس في التهلكة ضرورة هامة رسختها آيات القرآن الكريم، حتى يحافظ الناس على أنفسهم مما يؤذيهم بشكل عام.

قال تعالى: «وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» (البقرة: 195).

التهلكة لا تقتصر على هلاك النفس فقط، بل تمتد في معناها إلى كل أشكال الإضرار بها، فيجب ضرورة الابتعاد عن الأمور التي تتسب في إيذاء الناس لأنفسهم.

عدم إلقاء النفس في التهلكة باتباع أوامر الله

اتباع الأمور التي نهى الله عنها وتجلب غضبه، تعتبر من الأمور التي تؤدي إلى هلاك وخسران الإنسان في الدنيا والآخرة.

قال تعالى: «وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا» (الكهف: 59).

قال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ» (آل عمران: 102).

وأمر الله سبحانه وتعالى أيضًا بعدم قتل النفس.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا» (النساء: 29).

صلاح الناس واتباع تعاليم الإسلام والابتعاد عن المنكرات والمحرمات، يضمن رضا الله وعدم هلاكهم، على عكس أفعال الظالمين.

قال تعالى “فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ” (هود: 116 -117).

 الخطاب الديني المتطرف يجلب الهلاك للناس

اتباع الخطاب الديني المتطرف والموروثات التي ألصقت زورًا وبهتانًا بالإسلام تعد من الأمور التي تجلب هلاك الناس.

تلك الأمور لا تجلب الصلاح للإنسان بل تؤدي إلى وقوعه في الذنوب والفرقة، وعدم سعادته في الدنيا والآخرة.

قال تعالى: «يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ(8)» (الزلزلة).

تقوى الله هي الضامن لعدم إلقاء النفس في التهلكة أو نيل العذاب من الله سبحانه وتعالى.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ» (الحشر: 18).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى