أخطاء شائعة

متى يزول كابوس الإخوان وأردوغان؟

باحث: التنظيمات تشكك في الإنجازات وتضخم السلبيات

قال أحمد بان، باحث في شئون الجماعات المتطرفة، إن فتاوى مفتي جماعة الإخوان الإرهابية المعزول ضد الجيش الوطني الليبي وتحريم المنتجات المصرية، يعتبر شيء متوقع منه وأمثاله ممن باعوا ضميرهم الديني ووظفوا الفتاوى لخدمة مشروعات سياسية بعينها.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»: هذا ليس غريبًا على جماعة الإخوان التي استخدمت الدين ووظفته سياسيًّا لبلوغ أهدافها وحاولت تطويع كل النصوص الدينية والمفاهيم لخدمة مشروعاتها إلى حد اعتبار ما يسمى بالحكم أو الإمامة، أصل من أصول الدين في اقتراب واضح من أفكار المذهب الشيعي.

وأوضح أن صدمة الخروج السريع من حكم مصر جعل الجماعة تفقد ما تبقى لها من عقل ورشد وبالتالي بدأت تُمارِس حالة من حالات إنكار الواقع واتهام الآخرين بكل نقائصها.

وأشار إلى أنها جماعة لديها مشكلة عقلية ونفسية في إدراك الواقع ودفعتها إلى اتهام الآخرين، بديلًا عن اتهام النفس أو إجراء مراجعات لأفكارها وجملة المفاهيم الأساسية التي أسست عليها فكرتها ومشروعها.

جماعة الإخوان تشكك في إنجازات الدول

ولفت إلى أنها في هذا السياق ستسعى دائمًا للتشكيك في الدولة وقدراتها والتقليل من أي إنجازات وتضخيم أي مشكلات؛ من أجل إشعار ما تبقى لها من جمهور أنها كانت هي الأفضل ولو بقيت لأصبحت الأحوال أفضل مما هي عليه، وهذا أمر مفهوم في إطار حقد هذه الجماعة على الدولة الوطنية.

وتابع: إذا تأمّلنا في الملف الليبي مثلًا سنجد أن هذه الجماعة سلّمت الشرق الليبي إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتحاول أن تسلم كل مقدرات الدولة الليبية وثرواتها له.

أردوغان يسعى إلى تخريب الدول العربية

وأكد «بان» أن أردوغان يمارس أدواره التخريبية سواء في ليبيا أو العراق التي يسعى الآن إلى تعطيشها، وسوريا أيضًا عبر بناء سدود جديدة على سد الفرات ومحاولة إطلاق حالة من حالات الفوضى في كل الدول العربية الكبرى.

ذلك من أجل ان تبقى تركيا هي الدولة الأقوى التي لها أذرع عسكرية وترعى ميليشيات في كل هذه الدول، وعداء نظام أردوغان للجيوش الوطنية العربية؛ لأنه ما زال غارقًا في أوهام دولة الخلافة التي كانت في السابق تسيطر على مقدرات كل هذه الدول العربية المهمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق