المرصد

توافق مصري صومالي على خطورة السياسات الأحادية بشأن السد

الرئيس السيسي: التوصل بلا إبطاء، لاتفاق قانوني ملزم حول ملء هذا السد وتشغيله

توافقت مصر والصومال على خطورة «السياسات الأحادية»، عند القيام بمشروعات على الأنهار الدولية، تعليقاً على «سد النهضة» الذي تقيمه إثيوبيا على الرافد الرئيسي لنهر النيل.

وشدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الصومالي حسن شيخ محمود، (الإثنين) في القاهرة، على «ضرورة التوصل بلا إبطاء لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد».

وبين مصر وإثيوبيا نزاع مائي منذ نحو 11 عاماً حول «سد النهضة»، الذي تخشى القاهرة أن يقلّص حصتها من المياه.

وقبل أيام، شرعت أديس أبابا في المرحلة الثالثة من ملء خزان السد، بـ«شكل أحادي» ودون الاتفاق مع دولتي المصب (مصر والسودان).

وقال «السيسي» إن المحادثات مع نظيره الصومالي، تطرقت إلى تطورات ملف «سد النهضة»، وتوافق الجانبان حول «خطورة السياسات الأحادية عند القيام بمشروعات على الأنهار الدولية وحتمية الالتزام بمبدأ التعاون والتشاور المسبق بين الدول المشاطئة، لضمان عدم التسبب في ضرر لأي منها، وذلك اتساقاً مع قواعد القانون الدولي ذات الصلة».

وشدد على ضرورة «التوصل بلا إبطاء، لاتفاق قانوني ملزم حول ملء هذا السد وتشغيله، استناداً إلى البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي في سبتمبر (أيلول) 2021، حفاظاً على الأمن والاستقرار الإقليمي».

وحظيت الأوضاع الإقليمية في منطقة القرن الأفريقي، بأولوية كبيرة خلال المناقشات، وفقاً للسيسي، الذي أكد الاتفاق على «العمل معاً على ترسيخ الأمن والاستقرار في تلك المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية»، فضلاً عن «تكثيف التعاون والتنسيق بين مصر والصومال، فيما يتصل بأمن البحر الأحمر»، وأشار إلى «مسؤولية الدول المشاطئة عن صياغة جميع السياسات الخاصة بذلك الممر المائي بالغ الحيوية، من منظور متكامل يأخذ في الاعتبار، مختلف الجوانب التنموية والاقتصادية والأمنية».

وعبّر الرئيس السيسي عن دعم مصر لـ«جهود تعزيز السلم والأمن في الصومال، والقضاء على الإرهاب، وتحقيق تطلعات الشعب الصومالي، نحو مستقبل أفضل يفضي إلى عودة الصومال، ليتبوأ موقعه، كعضو فاعل ومؤثر في منطقة القرن الأفريقي، وعلى المستويين العربي والقاري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى