الخطاب الإلهى

توصيات مؤتمر « رسالة الإسلام دعوة للسلام »

الخطاب الإسلامي السائد الآن يعوزه تصويب بما يتفق مع صريح النص القرآني

انتهى المشاركون في مؤتمر «رسالة الإسلام دعوة للسلام»، الذي عقدته مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير إلى عدد من التوصيات المهمة في قضية تصويب الخطاب الإسلامي.

وعقب نهاية فعاليات المؤتمر، قام أسامة إبراهيم، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام، بتلاوة التوصيات، وجاء فيها :

– الباعث لطرح قضية تصويب الخطاب الاسلامي في تلك الآونة هو ما ارتأته الدولة من ضرورة تصويب مفاهيم من شأنها النهوض بالخطاب الاسلامي ليواكب مرحلة البناء.

– دعوة المفكرين في التخصصات كافة المشهود لهم بمعرفة الخطاب الإسلامي لوضع وثيقة يتفق عليها جميع المسلمين بكل طوائفهم ومذاهبهم وفرقهم وهو كتاب الله المشترك للمسلمين جميعًا ليستنبطوا منه التشريعات الإلهية وعناصر الفضيلة والأخلاق وما تدعو إليه من قيم نبيلة تضع القواعد لأسلوب المعاملة الطيبة بين الناس على مختلف انتماءاتهم وأجناسهم.

– تعديل مصطلح «تجديد الخطاب الديني» ليحل محله «تصويب الخطاب الإسلامي» ذلك لأن الخطاب الإسلامي السائد الآن يعوزه تصويب بما يتفق مع صريح النص القرآني والسنة الصحيحة بعدما انحرف كثيرًا عن مساره.

– الالتفاف والتمسك بمرجعية موحدة من شأنها أن تعيد للمسلمين وحدتهم في ظل كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

– إبراز الأوامر الإلهية التي تؤكد دومًا على التراحم بين الناس جميعًا والحكم بالعدل وتحريم الظلم بكل أشكاله معنويًا وماديًا.

– أن يكون مؤتمر «تصويب الخطاب الاسلامي» دعوة لتقديم صورة مشرّفة للعالم عن رسالة الإسلام التي تدعو للرحمة والعدل والسلام والتسامح وقبول الآخر وتحقيق الأمن والاستقرار لكل المجتمعات الإنسانية ليتم التعارف بينهم والتعاون لمصلحة الناس جميعًا.

– تشكيل لجنة من بعض علماء الأزهر والمفكرين تعمل على تبيان مقاصد الآيات إضافة إلى بعض المستشارين من القضاء المشهود لهم بالنزاهة لكي يعدّوا وثيقة بعنوان «رسالة الإسلام دعوة للسلام» مستمدة من القرآن الكريم.

– مراجعة كتب التاريخ التي تدرِّس الفكر الديني، والمناهج والمقررات التي تدرَّس في مختلف مراحل التعليم بمختلف الدول العربية.

– الدعوة لخطاب يواجه الإرهاب المتسبب فيه بعض الجماعات المنتسبة للإسلام.

– تجميع المصريين على أساس مشروع قومي وهوية وطنية لنهضة الأمة.

– الدعوة إلى تأسيس مبادرة للأمن الفكري للوقاية من انتشار أفكار الإرهاب.

– تحرير الخطاب الديني الإسلامي من فكرة الوصاية على الآخرين.

– التأكيد على أن الإرهاب لا دين له ونسبته إلى الدين خاطئة.

– الإسلام دين سلام ورحمة وتسامح وكل ما يخالف ذلك ليس من الإسلام.

– إبراز دور الإعلام والدراما في مكافحة العنف والإرهاب من خلال البرامج والأعمال الدرامية.

جدير بالذكر أن مؤسسة رسالة السلام تعقد مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) في إطار الدعوة الجادة لتصويب الخطاب الإسلامي والذي يشارك فيه كوكبة من المفكرين والدعاة والباحثين، هم:

محمد مصطفى، المؤرخ والمحلل السياسي.

د. طلعت عبد الحميد، أستاذ العلوم التربوية بكلية عين شمس.

د. حسن حماد أستاذ الفلسفة، عمید کلیة الآداب سابقًا بجامعة الزقازيق.

د. محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر سابقًا.

د. عبدالله شلبي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس.

مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد كتاب مصر.

شريف شحاتة، داعية إسلامي.

أحمد المالكي، الباحث بالأزهر الشريف.

أسامة إبراهيم، أمين عام مؤسسة رسالة السلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى