نور على نور

ثورة أحيت «الأمة»

«30 يونيو» قضى فيها المصريون على مشروع الإخوان «الأمريكي الصهيوني»

Latest posts by المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي (see all)

«ثورة 30 يونيو».. كانت لحظة فارقة في حياة الشعب المصري والأمة العربية، حينما خرج الملايين من أبنائه، للدفاع عن الأمن القومي، في مواجهة الخطة الاستعمارية، التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية،

واستخدمت فيها جماعة الإخوان «العميلة»، الذين خانوا الله والوطن في خدمة المشروع «الأمريكي الصهيوني»، لتكون مصر القاعدة الرئيسة لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد، لإنجاح المخطط الصهيوني الأمريكي لتقسيم العالم العربي لدويلات هزيلة، لتحقق لإسرائيل الأمن والسلام، وتسخرها في خدمة حلم دولة إسرائيل لتمتد من النيل إلى الفرات.

صفقة الشيطان

وقد تواطأت جماعة الإخوان، منذ تأسيسها سنة ١٩٢٨، في خدمة المشاريع الاستعمارية، مقابل تمكينها من إقامة دولة الخلافة المزعومة، حيث التزمت أمريكا بعقد «صفقة الشيطان» معهم، ودعمهم بكل الإمكانيات والسبل، لقلب أنظمة الحكم في الوطن العربي، مثلما حدث في مصر وتونس وليبيا وسوريا، وحتى دول الخليج كانت ضمن المخطط، ولولا «ثورة ٣٠ يونيو» كان تحقق للجماعة نجاح المخطط الشيطاني، وتمكنهم من السيطرة على العالم العربي، لتحقيق المشروع الأمريكي الصهيوني…
تحفظ أمنه…
وتحقق حلمه…
تنفذ مخططاته…
ليصبح العالم العربي في قبضة العصابات الصهيونية وجماعة الإخوان، ولقد أحبطت الثورة المصرية أخطر مؤامرة تعرضت لها الأمة العربية في التاريخ، أحبطها الشعب المصري «البطل»، ومعه قيادة مخلصة، أدركت خطورة ما يُحاك للأمة العربية، وكانت إرادة الله أقوى من تخطيط الشياطين، فانهار حلفهم وداسته أقدام الشعب المصري، ولفظت أنصاره، وتبخرت آمالهم، مصداقًا لقول الله سبحانه وتعالى :«وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ »( الأنفال:30).

إرادة الشعب المصري

انتصرت إرادة الشعب المصري، فأعاد الأمل للأمن القومي العربي، ولإحياء مشروع الحلم العربي، في بناء وحدة عربية..
تصون ولا تبدد…
تبني ولا تهدد…
تشد آزار الصديق…
وترد كيد العدو…

تقاوم الظلم وتحارب الظلام…

تحمل راية الشعلة السماوية…

كتاب كريم يدعو للرحمة والعدل والحريّة والسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى