المرصد

ثورة 30 يونيو قطعت الطريق على بحر الظلمات

المسلماني: تيارات الإسلام السياسي سطت على أحداث يناير للتواجد بقوة في المشهد

قال الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، أن أسامة بن لادن أسس تنظيم القاعدة عام 1988 في أفغانستان وفي 1998 قام تنظيم الجهاد المصري بزعامة أيمن الظواهري العضو السابق بجامعة الإخوان، اندمجا معًا لتشكيل الجبهة العالمية، مضيفًا أن أبو حمزة المهاجر أو أبو أيوب المصري «مصري الجنسية» من محافظة الشرقية واسمه الحقيقي عز الدين البدوي، ضمن المؤسسين لتنظيم داعش الإرهابي، ودخل جماعة الإخوان بعد تركه للقاعدة، وكان يريد ضم مصر بقوة في فترة الإخوان.

أحمد المسلماني يرصد أحداث حكم الإخوان

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج «مساء dmc» مع الإعلامي رامي رضوان، والمذاع على فضائية «dmc»: «عمل أبو حمزة في العديد من التنظيمات الإرهابية، وقتل عام 2010، وفي مارس 2011 خرج محمد الظواهري من السجن وتولى الظواهري بعدها قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل بن لادن، وشارك الرئيس الأسبق محمد مرسي قتلة السادات في صدارة المشهد العام وأثير الجدل خلال زيارة مرسي لباكستان، بأنه التقى أيمن الظواهري، ولا سيما أن الظواهري دعم حكم مرسي بعد ذلك، إذا كان هدف تنظيم الجهاد المصري هو مصر في هذا الوقت، وكانت القاهرة بمثابة «الجائزة الكبرى».

تيارات الإسلام السياسي سطت على ثورة يناير

وأوضح «المسلماني» ، أن تيارات الإسلام السياسي سطت على ثورة يناير، للتواجد بقوة في المشهد وقتذاك، رغم تطلع الناس إلى مستقبل جيد بعد 2011، وخاصة بعد أفعال مرسي ودعمه للعناصر الإرهابية، مؤكدًا أن الصراع لن ينتهي في العالم، كما لن ينتهي الشر والصراع على الإطلاق، لأن هذه طبيعة العالم، وثورة 30 يونيو قطعت الطريق على بحر الظلمات والدخول إلى صراعات داخلية كبيرة جدًا داخل الدولة، وأبطلت العديد من المؤامرات بفضل وعي المصريين.

الجماعات الإرهابية أهدافها لن تنتهي

وأكد الكاتب الصحفي أحمد المسلماني أن انكسار مشروع الإسلام السياسي في الوقت الحالي بعد الأزمة الروسية- الأوكرانية، ولكن منذ عهد الدولة الفاطمية وحتى العصر الحالي بالعالم الإسلامي، هناك الكثير من ظواهر الخوارج، والجماعات الإرهابية أهدافها لن تنتهي لأن سلوكياتهم العدائية مستمرة ولكن هزيمتهم مستمرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى