طاقة نور

جذور الإرهاب وآليات المواجهة

كتاب يدعو إلى وحدة طوائف المجتمع ويحذر من خطورة التطرف الفكري

أصبح لزامًا على جميع العناصر والطوائف في الدولة، أن تُقاوم الجماعات المتطرفة والإرهابية، حيث إنه لكل عنصر من عناصرها دوره الضروري والمهم الذي ينبغي عدم التهاون فيه ولا يقبل فيه أي تقصير أو قصور.

هذا ما طالب به كتاب «جذور الإرهاب وآليات المواجهة»، لمؤلفيه د. أميرة عبد العزيز العربي واللواء محمد عبد المنعم كامل.

محاولات الإرهاب لبث الفتن بين جميع العناصر والطوائف

وذكر  الكتاب: أنه قد حاول الإرهاب أن يمتد بأياديه الملطخة بالدماء ليغرس بذور الفتن والخلافات داخل المجتمعات العربية، بل داخل المجتمع الواحد، حيث وجد التربة الخصبة الصالحة لنمو هذه البذور وعن جهل وسوء تقدير فقد قدم أبناء هذه المجتمعات العون والمساعدة لإنبات ونمو بذور الشر إلى أن أصبحت أشجارًا وأتت ثمارها فروعًا تحمل رؤوس الشياطين التي كلما قطفت رأسًا منها، أنبتت بدلًا منها آلاف الرؤوس، فأصبح الإرهاب في كل مكان في الأسواق والمرافق والمنتزهات وحتى رياض الأطفال.

وأشار إلى قول الله تعالى: «وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ» (البقرة: 126).

ولفت إلى أن هذه كانت دعوة نبي الله إبراهيم عليه السلام، لقد دعا الله أن يوفر الأمن وأن يرزقنا سبحانه وتعالى من الثمرات.

وأوضح أن هذه الدعوات اقترنت بالإيمان بالله واليوم الآخر، وقد دعا أولًا بالأمن طالبًا من الله أن يكون بلدًا آمنًا.

مدى خطورة التطرف الفكري

وأكد الكتاب أن خطورة التطرف الفكري تكمن عندما يتحول هذا الفكر ويترجم إلى أفعال سلوكية عنيفة، تؤدي إلى نتائج كارثية وتعتبر عملًا إرهابيًّا، فالعمل الإرهابي هو نتيجة للفكر المتطرف سواء كان دينيًّا أو سياسيًّا أو اجتماعيًّا.

وأوضح أن الإرهاب ليس وليد اللحظة، بل جذوره ضاربة في عمق التاريخ في أنحاء الكرة الأرضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى