أخطاء شائعة

جرائم الخطاب الديني التراثي

عدم التفريق بين الدين الذي هو إلهي مقدس وتفسيره الذي هو عملية محض بشرية غير مقدسة

تسبب الخطاب الديني في العديد من الأخطاء التي ترقى إلى مستوى الجرائم في حق الإسلام باعتماده على المرويات والإسرائيليات.

ومن هذا المنطلق كان مقال الكاتب عادل عصمت المنشور في «البوابة نيوز» تحت عنوان «جرائم الخطاب الديني التراثي»

وجاء في المقال..

الجريمة (1) عدم التفريق بين الدين الذي هو إلهي مقدس وتفسيره الذي هو عملية محض بشرية غير مقدسة طبعًا، ورفض وإرهاب أي تدبر  مخالف للتدبر  للسائد.

الجريمة (٢)

نقل (مركز) الدين من المصحف وإزاحته إلى كتب بشرية مثل (البخاري ومسلم والترمذي وبن ماجة والنسائي وأبي داؤود …….

الجريمة (٣)

عدم التفريق بين الإسلام والإيمان، بين الدين والشريعة، فحدث كل هذا التكفير للآخرين وكل هذه النرجسية الدينية المتعالية على باقي أهل الكتاب المشتركين معنا فى نفس الدين الواحد ومحرماته والتي جاءت لموسى باسم (الوصايا العشر) أو لعيسى باسم (الحكمة) ولمحمد باسم (الصراط المستقيم) وجاءت لكل أهل الكتاب باسم (الفرقان).

الجريمة (٤)

تحويل شعائر الشريعة الخاتمة الأربعة (إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت) إلى أركان للدين نفسه بينما هي مجرد  شعائر للشريعة وللذكر فقط وليست أركانًا للدين فأركان الدين (3) هي الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر والعمل الصالح.

الجريمة (٥)

عدم التفريق بين (الصلاة) و(إقامة الصلاة)، فالصلاة من الصلة الدائمة بالله وإقامة الصلاة ذكر مؤقت لدقائق معدودة.

الجريمة (٦)

اعتبار إقامة الصلاة الحركية (عماد الدين) بينما هي إحدى شعائر الشريعة الأربعة الرمزية،

الجريمة (٧)

الإتيان بهامش الدين إلى متنه وأخذ متن الدين إلى هامشه والتركيز على قضايا لم يوليها الدين أهمية مثل غطاء شعر المرأة والتعددية الزوجية وغيرها مع إعطاء الأولوية القصوى لإقامة الشعائر.

الجريمة (٨)

إضافة ما ليس من الشريعة الخاتمة (الرحمة المهداة) إليها، واستبدال أحكام الرحمة المهداة بأحكام شريعة سيدنا موسى المشددة وموضوعات التلمود اليهودي التي كتبها أحبار يهود بأيديهم.

الجريمة (٩)

نسخ بمعنى (تغيير أو إلغاء) آيات الله وإلغاء أحكام الدين بمرويات وحكايات أهل المغازي (البلاد المفتوحة) وابتداع لعبة الناسخ والمنسوخ في المصحف نفسه وإلغاء آيات عديدة لله بآيات أخرى، أو بمرويات منسوبة للنبي.

الجريمة ( ١٠)

اعتبار تنظيم الحلال من قبل النبي في عصره بوصفه رئيسًا لمجتمع المؤمنين (تمت بيعته)، دينًا مثل الدين وتحويل النبي غلى مشرع ديني بدلًا من كونه مشرع له من قبل الله، ولم يدركوا أن تنظيم النبي للحلال في عصره ليس دينًا مقدسًا.

الجريمة (١١)

ابتكر الإمام الشافعي فكرة (الوحي الثاني) فحوَّل كل المرويات المنسوبة إلى النبي إلى دين مثل القرآن، ثم ألغى ببعضها القرآن، مثل آيات تفصيل محكم الوصية التي ألغاها برواية منسوبة للنبي (لا وصية لوارث) فأسقط آية محكم الوصية وآيات تفصيل محكم الوصية بتلك المروية.

الجريمة (١٢)

استحدثوا آلية (الإجماع) فصنعوا بها دينًا موازيًا للإسلام وشريعة موازية للرحمة المهداة لمجرد أن الأئمة الأربعة أجمعوا على رأي معين.

الجريمة (١٣)

اخترعوا آلية (القياس) فضاعفوا عدد المحرمات من 14 محرمًا حددهم الله إلى 14 مليون وفي انتظار الزيادة اليومية.

الجريمة (١٤)

استبدال الشعائر الرمزية بالعبادة وجعل الأهمية الحصرية القصوى لها وخصوصًا إقامة الصلاة وجعلها عماد الدين بينما هي إحدى شعائر الشريعة، فغابت القيم وحدث كل هذا الانهيار الأخلاقي، حيث لم يدرك الفرق بين العبادة والاستعانة، بين العبادة والذكر، بين العبادة وأدوات الذكر التي هي الشعائر، فلم يدركوا الفرق بين إياك نعبد، وإياك نستعين.

الجريمة (١٥)

عدم التفريق بين الآيات البينات البصائر آيات برهان إثبات ألوهية الرسالة المحمدية هي المعجزة المستمرة عبر العصور التي اختص بها ربي سيدنا محمد، والآيات المحكمات آيات الرسالة آيات الشريعة وعدم إدراك الفرق بين طبيعة كل منها، فالأولى تحتوى أسرار خلق الكون وأسرار خلق الإنسان ومحطات التطور البشري من آدم إلى محمد.

الجريمة (١٦)

عدم الفصل بين الديني والتاريخي في كتاب الله وأخذ أحكام دينية من قصة النبي محمد وقومه، فحدث كل هذا التكفير والإرهاب والذبح والتفجير والترويع.

الجريمة (١٧)

عدم التفريق بين محمد (الرسول) المعصوم فيما ينطق عن الله ومحمد (النبي) البشر غير المعصوم، فتم خلط ما لا يجوز خلطه بين الإلهي الموحي به  والبشري، بين مقام الرسالة المعصوم ومقام النبوة غير المعصوم وعدم التفريق بين النطق والقول، فالرسول مجرد ناطق أما القول لله.

الجريمة (١٨)

تحويل عادات العرب في القرنين الثاني والثالث الهجريين إلى دين؛ فصبغوا الدين بصبغه محلية عربية افقدته عالميته وإنسانيته وصلاحيته وأدخلت عليه ما ليس فيه، حيث تم تحويل عادات العرب إلى دين وفي مقدمتها التعددية الزوجية والنظرة الدونية للمرأة ولباس المرأة البدوية، وغيرها.

الجريمة (١٩)

اغتصاب سلطة الله الحصرية في التحريم وابتداع العديد من المحرمات بينما هم 14 محرمًا فقط للإسلام والإيمان معًا في المصحف ( 9 للإسلام) جاءوا في الوصايا العشر و5 للإيمان.

الجريمة (٢٠)

التعامل مع لغه القرآن وفق الترادف مثل الشعر تمامًا، رغم إشارة الله في المصحف أن كتابه ليس شعرًا، فالشعر لا يعيبه الترادف بل يقويه ويجمله، أما في عربية القرآن فلكل لفظ في كتاب الله دلالته الحصرية الدقيقة، ولا يوجد لفظان لهما نفس الدلالة في كتاب الله، وعدم الالتفات لدلالة كل لفظ على حده وإهمال علم الدلالة تمامًا وإهمال اختلاف رسم الألفاظ في المصحف فمرأة غير امرأت واسطاعوا غير استطاعوا ورأى غير راء، رغم كون ذلك الرسم للفظ وحي إلهي يشير إلى دلالات محددة للفظ ومختلفة عن بعضها  والتركيز بشدة على قواعد سيبويه النحوية وألفية بن مالك التي وضعها ككقواعد للغة.

الجريمة (٢١)

التعامل على أن هناك حروف ناقصة في عربية المصحف وأخرى زائدة  وأن هناك حشوية في عربية المصحف.

الجريمة (٢٢)

إهمال السياق والنظم في دارسة القرآن تمامًا وفهم مقاصد آياته، وفصل الآيات عن السياق التي وردت ضمنه، واجتزائها وتعضيتها، بينما السياق والنظم هو الحاسم وهو الأساسي في بيان المعنى فحولوا آية الإقساط في اليتامى إلى آية للتعددية الزوجية مثلًا.

الجريمة (٢٣)

عدم إدراك نطاق الرسالة المحمدية العالمية الخاتمة (الأساسي) لكل أهل الأرض من الأميين أولًا، قال تعالي (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (الجمعة: 2).

الجريمة (٢٤)

عدم إدراك الفرق بين الآيات التي لها آسباب أو مناسبات نزول وهي حصرًا الآيات التاريخية قصة النبي ونساؤه وزوجاته وقومه والآيات التي ليست لها آسباب.

الجريمة (٢٥)

تغييب مفهوم الصراط المستقيم من حياة الناس والذي هو الصراط الذي سيسير عليه المؤمنون طوال حياتهم ونقله إلى هناك إلى يوم الحساب وعليه ضاع هدف الدين الأساسي وتم تغييبه، وانحدرت الأخلاق وأصبح الدين مجرد إقامة شعائر وطقوس.

الجريمة (٢٦)

إهمال أهم مفاهيم المصحف على الإطلاق (العروة الوثقى) (اقتحام العقبة)، ولنا مقال مفصل شارح لهما، حيث العروة الوثقى هي أساس الإيمان وهي تتكون من 3 أشياء (الكفر بالإكراه والإيمان بالله والإحسان) واقتحام العقبة هي كيفية دخول الجنة والنجاة ولا سبيل لاقتحامها إلا بالعطاء والصدقة المستمرين لكل من حولك.

الجريمة (٢٧)

أفقدوا الدين عالميته وإنسانيته من خلال تحويل عادات العرب في القرنين الثاني والثالث الهجريين إلى دين فصبغوا الدين بصبغة محلية عربية أفقدته عالميته وإنسانيته وصلاحيته وحبسته في قالب محلي عربي.

الجريمة (٢٨)

تكفير كل أهل الكتاب، واتهامهم جميعًا بالشرك، وإدخالهم النار وإقصار دخول الجنة على أتباع سيدنا محمد فقط!!

الجريمة (٢٩)

تشويه صورة النبي الخاتم سيدنا محمد (ص) عبر مرويات عديدة تتنافى تمامًا مع خلقه وأخلاقه التي أكد عليها المصحف.

الجريمة (٣٠ )

تشويه صورة المرآة رغم كونها ضمن بني آدم الذي كرَّمه الله وجعله خليفة الأرض، وذلك بالمخالفة الشديدة لكل نصوص المصحف التي لا تعرف فرقًا بين الرجل والمرأة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى