المرصد

حجازي: نوصي الوطن العربي بتكوين لجنة التحكيم الدولي

لابد من الاتجاه إلى الأنظمة القانونية لفض المنازعات الدولية

قال الدكتور عبد الراضي حجازي نقيب عام التحكيم، في تلك الآونة، تطور العالم إلى المنظومة الرقمية وتحويل المؤسسات إلى تلك المنظومة في خدمات متفرقة للمواطن الذي يقطن بتلك الدول.

وأضاف «حجازي» في كلمته التي ألقاها في ندوة «نحو استراتيجية لإعادة بناء النظام العربي» أن حماية للمستثمر تكون على عاتق الضمانة القانونية للعقد تبعًا لقواعد التحكيم التجاري الدولي، المقررة من لجنة (الأنونسيترال) العالمية، القانون الموحد للتجارة الدولية الصادر عن الأمم المتحدة لقانون التجاري الدولي في غضون شهر يونية 1985، وذلك  لحماية وضمان حسن السير في التجارة الدولية والحفاظ على المستثمر والاستثمار، واستمرار الإنتاج بجودة عالية عالمية، وقدر الحفاظ علي الإنسانية الاقتصادية.

ومن واقع تقرير (الأنونسيترال) 2019 ومن تلك الكبسولة الدولية النشطة نسوق تلك المبادرة في إنشاء اتحاد المحكمين الدوليين، كنظام مؤسسي دولي، حريص على المستثمر في كافة عقوده الوطنية والدولية من منصة المؤتمر هذا. ونوصي الوطن العربي بتكوين لجنة التحكيم الدولي.

وأكد «حجازي» في الندوة التي أقيمت في جامعة القاهرة، ضمن أنشطة مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» على أن العصور تتطور وتتقدم الحضارات الدولية، ونشهد زيادة ترسيم الدول، وتلاحم التجارة الدولية البرية والبحرية والجوية، وزيادة سوق العمل، والعرض والطلب.

كما أشار إلى أنه لابد من وجود خلاف في بعض أو جزء من هذه الملحمة التجارية، فيكون هناك بحث عن حل سريع يرتضي به جميع الأطراف أو طرف تنتهي به هذه المنازعة، فكان الفصل بينهم عن طريق التراضي وصلح مقنن، فيتجه إلى الأنظمة القانونية.

فأيقونة التحكيم هي المسار الأسمى لتحقيق العدالة والإنصاف بالحيدة والفصل بحكم نهائي للنزاع، يرتضي به أحد الطرفين أو كلاهما، ولا بد من سلوك الإجراءات التي رسمها القانون، في إيداع حكم التحكيم قلم كتاب المحكمة المقررة وفق القانون، ويتم التنفيذ بعد مرور الوقت المحدد بالإيداع أو الإعلان وفق الأنظمة القانونية ريثما يتجه النظر في سقوط الحق في رفع دعوي البطلان على حكم التحكيم. وهي تقتصر علي حالات الخطأ في الإجراءات دون الخطأ في التقدير.

وقد اتسم التحكيم بالسرعة في التنفيذ، وأيضًا في الإجراءات، بطبيعته التجارية والعقدية، واللجوء للتحكيم أساسه الإسراع في فض النزاع، بينما تأتي معوقات دعوى البطلان هي الطعن على حكم التحكيم والمرحلة الوحيدة التي يمر بها التحكيم.

 

يُذكر أن ندوة «نحو استراتيجية لإعادة بناء النظام العربي» ضمن أنشطة مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» والتي استضافتها كلية دار العلوم، يوم الأحد الموافق 6 سبتمبر 2020، في مقر الكلية في رحاب جامعة القاهرة العريقة.

المشاركون في الندوة

 

الأستاذ أسامة إبراهيم

كاتب وإعلامي وناشر، أمين عام مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير.

سعادة السفير محمد العرابي

وزير خارجية مصر الأسبق.

أ.د. عبد الراضى عبد المحسن

عميد كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، أستاذ الفلسفة الإسلامية وحوار الأديان.

أ.د. حسن حماد

العميد الأسبق لكلية الآداب جامعة الزقازيق، أستاذ كرسي الفلسفة لليونسكو.

العميد خالد عكاشة

الخبير الاستراتيجي ومدير المركز المصري للدراسات الاستراتيجية.

المستشارة تهاني الجبالي

نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا المصرية السابق.

أ. د عبد الله شلبي

أستاذ الاجتماع السياسي بجامعة عين شمس.

أ.د. خيري أبو العزايم فرجاني

أستاذ الاقتصاد السياسي.

أ.د عادل عوض

أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة المنصورة.

الأستاذ محمد مصطفى

كاتب ومفكر، عضو اتحاد كتاب مصر.

د. منير الجنزوري

خبير اقتصادي، مساعد مدير البنك المصري الخليجي.

د. عبد الراضي حجازي

نقيب التحكيم الدولي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية بجامعة الدول العربية.

قدم الندوة والمداخلات:

الكاتب الصحفي والإعلامي خيري رمضان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق