الأسرة والمجتمع

حقوق ربانية للبراعم واجبة التعميم

يوم عالمي لتعزيز الترابط الأسري وإذكاء الوعي بين الأطفال

لكل طفل الحق في الصحة والتعليم والحماية في ظل مجتمع آمن يبدأ بالأسرة فهو نواة المجتمع وأساس صلاحه واستقراره.

وكفل الخطاب الإلهي في آيات الكتاب العزيز حقوق ربانية بهذا الشأن بالتوجيهات الإلهية التي تتعلق باستقرار الأسرة ورعاية البراعم.

وبذلك سبق الإسلام في رعاية حقوق الطفل كل المواثيق والاتفاقيات الدولية بوصفه دين الرحمة والسلام وحماية الإنسانية.

حقوق ربانية لرعاية الطفل في القرآن الكريم

قال تعالى:

«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» (الروم : 21)

وقال تعالى:

«وأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ» (النور : 32)

وقال سبحانه:

«..وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ..» (الأنعام : 151)

وقال تعالى:

«وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا» (الإسراء : 31)

حق الطفل في الرعاية والغذاء

وقال تعالى:

«وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» (البقرة : 233)

وكذلك حقه في التربية والنصح كما في قوله تعالى: «وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ…» (لقمان : 13)

يوم عالمي للطفل

ويحتفي العالم منذ عام 1990 باليوم العالمي للطفل بوصفه ذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل والاتفاقية المتعلقة.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت عام 1954 يوم الطفل العالمي كمناسبة دولية في 20 نوفمبر من كل عام لتعزيز الترابط الدولي وإذكاء الوعي بين الأطفال.

وقد تم إعلان حقوق الطفل عام 1959 واعتماد الاتفاقية الخاصة بهذه الحقوق عام 1989.

ويتميز الاحتفال هذا العام بأهمية كبيرة حيث يأتي بالمطالبة باتخاذ إجراءات من أجل حقوق الأطفال.

وفي هذا العام تسببت أزمة جائحة كوفيد 19 في بروز أزمة في مجال حقوق الطفل.

فهناك تأثيرات للوباء مباشرة على الأطفال ربما تمتد مدى الحياة إذا لم تُعالج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى