الأسرة والمجتمع

حلول لتقليل نسب الطلاق (1)

توعية المقبلين على الزواج اجتماعيًّا تساعد على تقليل المشكلات

توعية المقبلين على الزواج لها أهمية كبرى قبل عقد القران والحاجة لها ملحة في ظل زيادة عدد حالات الطلاق.

التوعية تساعد الزوجين على التعرف على بعضهما البعض وتقريب المسافات وتوضيح ما يجب أن يتم حال حدوث أي مشكلات وكيفية مواجهتها.

التثقيف حول معاملة الزوجين، يندرج تحت ذلك الإطار، حيث إنّ الجهل بكيفية التعامل بينهما يتسبب في حدوث العديد من المشكلات.

وكذلك يساعد التثقيف على قبول رأي الطرف الآخر، واعتبار الحياة الزوجية قائمة على أساس الود والتفاهم وليس الشرط والتفاوض.

أهمية توعية المقبلين على الزواج اجتماعيًّا 

الدكتورة سامية خضر صالح، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، قالت إن كورس تأهيل الشباب للزواج من أهم الآليات التي نحتاجها في الوقت الحالي.

بررت ذلك بأن معظم الشباب المقبلين على الزواج ليس لديهم ثقافة التعامل مع الحياة الزوجية.

وشددت على أنه يجب تعليم الفتاة كيفية التعامل مع زوجها ومع أسرته فضلًا عن التعامل مع الأطفال في المستقبل.

يقع على أولياء الأمور عبء كبير في تعليم بناتهن فن إدارة الحياة الزوجية، حتى يكنَّ مدركات لكل شيء بعد الزواج، كما ذكرت «صالح».

يجب أن يتضمن هذا الكورس كيفية تحمل المسئولية بالإضافة إلى فن التعامل مع الزوجة والتوعية بتربية الأبناء على الطريقة الصحيحة.

وأكدت أنه يجب أن يكون لدى الشاب القدرة على تحمل كل المشكلات الخاصة بالزواج ويكونوا مؤهلين اجتماعيًّا ونفسيًّا.

التنشئة الاجتماعية السليمة تقلل نسب الطلاق

وأكدت الدكتورة عزة كريم، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، أن التنشئة الاجتماعية تلعب دور كبير في تربية الأبناء وكيفية التعامل في الحياة الزوجية.

وأوضحت أن هناك مواقف فعلية لا بد من تغييرها مرتبطة بمعتقدات خاصة لدى الشباب قبل الزواج، وهذا يجب مراعاته في الدورات الخاصة للشباب المقبلين على الزواج.

وشددت على أنه يجب أولًا البدء في الأسباب الفعلية التي تؤدي إلى الطلاق، والعمل على إصلاحها، مثل التنمية الاقتصادية الخاصة ببعض الأسر الفقيرة.

معظم الشباب يختارون شريك الحياة عن أساس القدرة المادية، وليس عن طريق العقل والحكمة لذلك تحدث المشاكل لعدم توافق الاثنين معًا في معظم الأمور.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى