الأسرة والمجتمع

حلول لتقليل نسب الطلاق (2)

التأهيل النفسي للمقبلين على الزواج يقلل نسب الانفصال

التأهيل النفسي للمقبلين على الزواج يساعد الزوجين على قبول الآخر وكيفية التعامل مع المشكلات كافة دون انفعال أو تمسك بالرأي.

يساعد أيضًا على معرفة حق كل منهم على الآخر، فيجب على الأزواج فهم أن الطرف الآخر ليس ملكًا له ويحق فرض السيطرة عليه بكل تفاصيل حياته الشخصية.

التوعية تعمل على معرفة طبيعة كل طرف للآخر وميوله ومدى انسجامه، ما يساعد على تلافي أي مشكلات قد تحدث بعد الزواج أو تقليل حدتها.

التعريف بمعنى الحياة الزوجية وكيف تكون وتستمر، ضرورة ملحة وذلك عن طريق إلقاء دروس في كيفية التعايش مع أزمات الزواج والأولاد.

الحياة الزوجية حقوق وواجبات

الحياة الزوجية عبارة عن حقوق وواجبات وعلى الزوجين تحمل مسئوليتهما على أكمل وجه، لبناء حياة أسرية سعيدة.

فترة الخِطبة والتوعية خلالها تلعب دورًا كبيرًا في التقريب بينهما والتعريف بهما وتقليل فجوة الخلاف وتعميق أواصر الصداقة والحوار.

تلك أمور هامة في بناء العلاقة الزوجية، فمن خلالها يتعرَّف الطرفان على جوانب في شخصية الطرف الآخر ويتعلمان كيفية إدارة الحوار.

توعية المقبلين على الزواج تساهم في إنجاح العلاقة الزوجية وتعزيز التفاهم وتحسين جودة التواصل بينهما وورفع مستوى الثقة والحد من حالات الطلاق.

ضرورة التأهيل النفسي للمقبلين على الزواج لقبول الآخر

الدكتورة شيماء عرفة، إخصائية الطب النفسي، قالت: إن التأهيل النفسي للزوجين يتلخص في 3 نقاط «مسؤولية وتضحية وقبول للاختلاف».

وذكرت أنه ينبغي للمقبل على الزواج أن يعلم بأن أعباء جديدة ستُلقى على عاتقه، فهو سيصير مسئولًا عن أسرة.

الحالة العاطفية وحدها لا تكفي، بل لا بد من أن يكون قادرًا على تحمل المسئولية، حيث إن الحب الحقيقي هو ما يظهر بعد الزواج.

وأكدت أنه عند ظهور مشاكل الحياة الصعبة، فإذا كان الزوجين من أهل المسئولية سيصبران.

وتساءلت: إذا مرضت الزوجة ماذا سيصنع الزوج؟.. هل سيراعي ظرفها أم سيطلقها فيتهدم الحب؟

وأوضحت أنه لا زواج  ولا استمرار لحياة زوجية دون تضحية، مؤكدةً أنه لا يوجد أب استمر في زواجه إلى آخر حياته إلا وهو مضحٍ.

لا حياة بدون اختلاف، فإذًا لا بد من التهيئة نفسيًّا ليتقبل كل طرف الآخر كما هو، دون تعقيدات أو مشكلات حيث لا يوجد زوجين متفاهمين في كل شيء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى